كينيا تسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتعترف بمغربية الصحراء وتتعهد بفتح سفارة لها بالرباط

جريدة أصوات

 

أعلن رئيس الجمهورية الكينية، وليام روتو، عبر حسابه على تويتر، اليوم الأربعاء 14 شتنبر الحالي، سحب بلاده الاعتراف بالجمهورية الوهمية الانفصالية، مضيفا أن بلاده ستشرع في القيام بخطوات في اتجاه إغلاق تمثيلية هذا الوجود الوهمي بنيروبي والاعتراف بمغربية المناطق الحنوبية المتنازع عليها، كما تعهد بفتح سفارة لبلاه في الرباط.

جاء ذلك عقب رسالة وجهها صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، السيد وليام روتو، وبمقتضاها قررت “جمهورية كينيا” العدول عن اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في “نيروبي”.

وفي هذا السياق أفاد بيان مشترك أورد الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية “كينيا” فقرات منه، أنه وعلى إثر تسليم رسالة من جلالة الملك إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء، فإن “جمهورية كينيا قررت العدول عن اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في البلاد”.

وأوضح البيان المشترك أنه “احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب” من أجل تسوية هذا النزاع.

وأضاف المصدر ذاته، أن “كينيا تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”.

وفي رسالة جلالة الملك “محمد السادس” التي وجهها إلى الرئيس الكيني، فقد هنأ جلالته السيد “وليام ساموي روتو” على انتخابه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، مشيدا بالاستكمال الناجح للانتخابات الديمقراطية في البلاد في غشت 2022، ومؤكدا على أن هذه الاستحقاقات ترسخ مكانة “كينيا” كدولة رائدة في مجال الديمقراطية على صعيد القارة السمراء.

كما نوه جلالة الملك بتعهد الرئيس الكيني بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية القائمة بين بلاده ومختلف دول إفريقيا وغيرها.

من جانبه، أعرب السيد “وليام روتو” عن إرادته والتزامه بالعمل مع جلالة الملك من أجل توطيد العلاقات بين البلدين، مشيدا بريادة صاحب الجلالة الملك “محمد السادس” من أجل النهوض بسياسات التسامح والتوافق على صعيد المنطقة المغاربية، وكذا مساهمته في تحقيق السلام والأمن العالميين.

وأوضح البيان أن البلدين التزما بالارتقاء بعلاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا تعهدت بفتح سفارتها بالرباط.

كما تم الاتفاق على التسريع الفوري للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصيد البحري والفلاحة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة)، والتي ستهم أيضا مجالات الصحة والسياحة والطاقات المتجددة والتعاون في المجال الأمني، فضلا عن التبادل الثقافي والديني وبين الأفراد.

وللإشارة فقد قام بتسليم رسالة جلالة الملك، إلى الرئيس الكيني، وفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

التعليقات مغلقة.