“التحديات الصحية في كلميم بين جهود الوزارة وهموم المستشفى الجهوي”

جريدة أصوات

“سعيد زربوي ” 
 رغم الجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة وزيارة وزير الصحة الأخيرة لتعزيز مفهوم مستوصف الحي، يظل المستشفى الجهوي في كلميم يعاني من نقص كبير في المعدات، والتساؤلات تتزايد حول سبب هذا النقص وما إذا كان قصدًا أم ناتجًا عن إدارة غير فعّالة.

 

حيث نسجل أن مكاتب الأطباء وأماكن التشخيص تشهد نقصًا في الآليات الأساسية، مما يؤثر على راحة الأطباء ويعيق سير العمل. و يبدو أن مشكلة الموارد البشرية، التي أكدها وزير الصحة، ليست مجرد إشاعة، بل واقع مرير يتطلب تدخلًا فوريًا لتحسين ظروف العمل وضمان استقرار الأطباء في المستشفى الجهوي.

 

 ان التنظيم والسيرونة في سير العمل يعتبران تحديين رئيسيين، مما يؤدي إلى صعوبات في متابعة حالات المواطنين وتأخير في الإجراءات الطبية.
بناءا على ماسبق يتعين على الجهات المعنية أن تتدارك هذه التحديات بسرعة لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع، وأن تضمن توفير بيئة عمل مناسبة للعناية بالمرضى.

 

  والسؤال الذي يطرح نفسه:الى متى سيظل وضع الصحة في كلميم محط قلق، وما هي الإجراءات التي سيتخذها القائمون على القطاع لتحسين الوضع؟ 

التعليقات مغلقة.