وفي هذا الشأن قالت “القسام” في رسالتها المنشورة عبر قناتها على “تلغرام”، المترجمة لثلاث لغات، العربية، العبرية والإنجليزية: “وصلتم متأخرين.. المهمة أنجزت”.

وصاحبت القسام الرسالة بعبارة “بعد قليل”، في إشارة إلى بيان لاحق قد يتضمن الكشف عن حقائق محددة.

وأرفقت القسام الرسالة بلقطات من عملية طوفان الأقصى التي تمت 7 أكتوبر الماضي، في رسالة واضحة وليست مشفرة بأن النفق استعمل حصريا خلال عملية طوفان الأقصى.

 

 

وشكل اكتشاف النفق صفعة للكيان الصهيوني الذي بدأ يكتشف حقائق قوة ضاربة للمقاومة الفلسطينية وفشل كيان العدو واستخباراته في الكشف عن عملية إعداد النفق لطوفان الأقصى وهو ما أظهرته المشاهد من ملامح الذهول والصدمة على وجه المسؤول العسكري الاول لجيش الاحتلال. 

 

تجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال الصهيوني كان قد كشف، أمس الأحد، ما وصفه بـأكبر نفق هجومي لحركة حماس تم اكتشافه حتى الآن شمال قطاع غزة.

ونشرت الصفحة الرسمية للجيش الصهيوني على منصة “إكس” مقطع فيديو للنفق، الواقع بالقرب من معبر إيريز الحدودي مع دويلة الاحتلال، قائلة “يتفرع نظام الأنفاق الضخم هذا ويمتد لمسافة تزيد عن 4 كيلومترات”.