تقديم الشيشة قبالة مقر جماعة “سيدي رحال الشاطئ” في تحد القانون فأين السلطات؟

احمد اموزك 

 

 

 

 

 

رغم أن مقاهي الشيشة أضحت منتشرة بقوة في عدد من أحياء منطقة جماعة “سيدي رحال الشاطئ”. إلا أنه وعندما يفتتح ممثل السكان فضاء خاصا بتناول الشيشة في مقابل مقر جماعة “سيدي رحال الشاطئ”. فالأمر يطرح العديد من علامات الاستفهام عن الدور الذي تلعبه المجالس المنتخبة في حماية الشباب من الضياع والانحراف.

 

 

 

 

 

وفي هذا السياق. فقد أبان التحقيق الذي قامت به جريدة “أصوات” أنه وفي ظل الوضع الحالي وما أصبح يعيش عليه مجلس جماعة من المفروض عليه أن يكون حاميا لمصالح ساكنته. والحفاظ على صحة شبابه وأبنائه. أمر يطرح العديد من التساؤلات.

فمن خلال جولتنابتراب الجماعة. اتضح لنا أن مالك إحدى مقاهي الشيشة هو ممثل للساكنة. أي عضو بمجلس جماعة “سيدي رحال الشاطئ”. وهنا ينطبق المثل القائل: “الفقيه الذي تنتظر الساكنة بركته ولج للمسجد ببلغته”.

فمن أجل جذب شباب المنطقة لهاته الأوكار تفتقت عبقرية ممثل الساكنة أن يقدم عروضا مجانية لجلب هؤلاء الشباب لمقهاه، بدلا عن التفكير في إيجاد مرافق تخدم الشباب وتنمي قدراتهم الذهنية وتجعلهم عناصر صالحة للأسرة والجماعة والوطن.

تجدر الإشارة إلى أن هاته المقهى تقدم الشيشة بدون رخصة قانونية. 

والغريب في الأمر أن ذات المقهى تتواجد قبالة مقر جماعة “سيدي رحال الشاطئ”. وأن العملية تتم أمام أعين السلطات.

كما تجدر الإشارة إلى أن هاته المقهى تشكل خطرا على صحة مرتاديها لكونها مكان مغلق. أي تغيب فيه معايير السلامة الصحية.

ويتساءل أغلب الفاعلين المدنيين عن دور لجان السلطات المحلية. وعن دورها الرقابي ومسؤوليتها في تطبيق القانون وزجره وحماية الصحة العامة والأمن الصحي.

وفي هذا السياق. قال الشاب “حمزة” في حديت مع جريدة “أصوات”: إن “ما يقع لايخطر على بال، إذ بمجرد الدخول يستقبلك ذخان كثيف وموسيقى صاخبة.

 

 

 

 

من يحمي غابة الفساد بهاته المقهى؟ 

 

 

 

 

 

 

من جهته، وصف أحد المستشارين السابقين بمجلس جماعة “سيدي رحال الشاطئ” ما يقع قائلا: “إن هاته المقهى تعتبر شجرة تخفي غابة من الفساد”.

وطالب ذات المتحدث بالضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه تحدي القانون، مهما كان مركزه. لا سيما أن المقهى تحولت تقدم الشيشة للقاصرين والقاصرات. كما أن ممارسات لا أخلاقية تم تسجيلها داخل ردهات هذا الوكر.

التعليقات مغلقة.