حياد سلبي للسلطات تجاه أصحاب الجيلي الأصفر( الكارديانات )
أحمد أموزك
تعيش مدينة الدارالبيضاء أياما عصيبة في عز صيف هدا العام ، عقب عودة انتشار مجموعة أشخاص ب ” جيليات صفراء ” أو كما يسمونهم المواطنون و رواد التواصل الاجتماعي ب ” باردي الكتاف ” أو ” بوصفير ”
فرغم أن مجلس جماعة الدارالبيضاء قد سبق أن أعلن عن مجانية الوقوف بالشوارع و الازقة ، و اقدم ذات المجلس على الإعلان عن فتح منصة للتسجيل بها الا ان المواطنون لا يزالون يتعرضون إلى مسارح لفوضى يومية يفرضها حاملوا ” الصدريات الصفراء ” ٠
ظاهرة تتطلب تدخلا عاجلا لسلطات ولاية جهة الدارالبيضاء سطات بدل اتخادها حيادا سلبيا ٠
حيث أضحى المواطنون يتعرضون إلى تهديدات مباشرة قد ينتج عنها اعتداءات بالضرب و الشتم لكل ممتنع عن أداء المبالغ المفروضة بشكل غير قانوني يمس كرامة المواطن ٠
إذ أن اغلب مزاولي هده الممارسات من ذوي السوابق العدلية و يعرضون المواطنين للابتزاز و فرص تعريفة قد تصل إلى ما قيمته 20 درهما لركن السيارة ، دون أي سند قانوني بل تحت طائلة التهديد أو التعنيف اللفظي و الجسدي خصوصا بمجموعة من شوارع وسط مدينة الدارالبيضاء في ظل صمت غريب و مقلق لجماعة الدارالبيضاء و السلطات المحلية ٠
فالمواطن اليوم لا يطلب خدماتهم بل يبحث عن ابسط حقوقه في التنقل بحرية دون ابتزاز و لا إهانة ٠

التعليقات مغلقة.