أصوات-الرباط
في حادثة مروعة في مدينة مينيابوليس الأمريكية، أطلق رجل النار داخل مدرسة كاثوليكية، مما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة 17 آخرين، من بينهم العديد من الأطفال، حسب ما أفادت الشرطة المحلية.
وذكرت شرطة المدينة أن المشتبه به، الذي يبلغ من العمر أوائل العشرينات، لقى حتفه في مكان الحادث بعد أن أقدم على الانتحار حسب ما توصلت إليه التحقيقات الأولية، ويُعتقد أنه الشخص الوحيد المسؤول عن الهجوم.
وتحقق سلطات الأمن الفيدرالية الأمريكية (FBI) في الهجوم كجريمة إرهابية محتملة، حيث يتم فحص ما إذا كان الحادث مرتبطًا بعمل إرهابي داخلي أو يعتبر جريمة كراهية ضد الكاثوليك، وفقًا لما أعلنه مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، كاش باتيل، على منصة إكس.
وفي تفاصيل الهجوم، وقعت الحادثة حوالي الساعة 8:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، خلال قداس ديني في بداية الأسبوع بعد انتهاء العطلة الصيفية. وأفادت التقارير أن المهاجم كان يحمل ثلاثة أسلحة وأطلق النار من خارج نوافذ الكنيسة.
وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، عاد العديد من الطلاب إلى مدارسهم بعد استراحة الصيف، حيث عبّر حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، عن حزنه العميق جراء هذا العنف، وكتب على منصة إكس: «مينايسوتا قلب مكسور. سنجتاز هذا معًا. أحضانكم لأطفالكم».
وفي حوالي الساعة 13:30، أبلغ شهود عيان عن سماع صوت إطلاق نار عند تقاطع كليون أفينيو وشارع شرق 29 في حي تانجلتاون. ووفقًا للتقارير الإعلامية، خرج المهاجم من سيارة وأطلق النار حوالي 30 مرة على الناس ثم لاذ بالفرار بسيارة أخرى.
وتعليقًا على الحادث، أشار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى اطلاعه على الحادث المأساوي، مؤكدًا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي تحرك بسرعة ويتواجد في مكان الحادث، موضحًا في منشوره على منصة «ترث سوشيال»: «البيت الأبيض يراقب عن كثب هذا الوضع المأساوي»، ودعا الجميع إلى الصلاة من أجل المصابين والمتضررين.

التعليقات مغلقة.