أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

حموشي يجسد روح التضامن والدعم لأسر شهداء الواجب الوطني في إيموزار

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

في خطوة تؤكد على التزام مصالح الأمن الوطني بمبادئ التضامن والتراحم، قام عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بزيارة إنسانية ومعبرة إلى منزل أسرة الشرطي الشهيد الذي سقط خلال تأديته لواجب الوطني بمدينة إيموزار، وذلك يوم الأحد 31 أغسطس الجاري.

الزيارة، التي جاءت في إطار تعزيز التواصل والتآزر مع أسر شهداء الوطن، كانت مناسبة لتمرير رسالة واضحة مفادها أن الدولة ومديرياتها لا تنسى تضحيات من ضحوا بأرواحهم فداء للوطن، وأن دماءهم ستكون دائماً محط احترام وتقدير من الجميع. وفي لقاء حافل بالمشاعر والاحساس بالمسؤولية، أعرب حموشي عن أصدق تعازيه ومواساته القلبية لأسرة الشرطي، خاصة لزوجة الفقيد وأبنائه الأربعة الصغار، ولعائلته الصغيرة التي فقدت عزيزها في ظروف تراجيدية.

وقد أكد المصدر الأمني أن هذه الزيارة لم تكن مجرد تكريم رمزي، بل كانت فرصة لتقديم دعم مادي ومعنوي للأسرة، حيث قرر المسؤول رصد مساعدة مالية استثنائية تُخصص بشكل سنوي لأبناء الفقيد، بهدف دعم تعليمهم حتى نهاية دراستهم الجامعية. بالإضافة إلى ذلك، تم الالتفات إلى مساعدة أرملة الفقيد في الحصول على سكن لائق، ضمن المبادرات الاجتماعية الرامية لتحسين ظروف عائلات شهداء الوطن وضمان استقرارها.

وفي إطار الاهتمام الاعترافي والتكريمي، قرر المدير العام للأمن الوطني تفعيل إجراءات ترقية استثنائية للضابط المتوفى، وذلك ترسيخا لمبدأ الاعتراف بالتضحيات الجسيمة، وترتيب آثارها المادية والع معنوية على ذوي الحقوق. كذلك، تم تنظيم مراسم جنازية رسمية تليق بمكانة الشرطي الشهيد، حيث تم تشييع جثمانه في أجواء من الحزن والاحترام، بحضور مسؤولين وفعاليات أمنية وشخصيات من المجتمع، تأكيدا على موقف المؤسسة الأمنية من التضحيات الجسيمة التي يقدمها رجالها لحماية الوطن.

يُذكر أن هذه المبادرة تأتي في سياق استراتيجية متكاملة تعكس روح التضامن، وتُعبر عن فخر المؤسسات الأمنية بمواصلة النهج الوطني في دعم أسر الشهداء، وتخليد تضحياتهم، بما يرسخ قيم الوفاء والتكافل الاجتماعي. وتبقى هذه الزيارة علامة على مدى التزام مصالح الأمن الوطني بقضايا أبناء الوطن، واعترافاً بالجهود والتضحيات التي لا تقدر بثمن، والتي تظل نبراساً لنموذج وطني فريد في الاندماج والتكافل.

التعليقات مغلقة.