إدارة ترمب تستعد لتسريحات جماعية في حال إغلاق الحكومة مطلع أكتوبر
جريدة أصوات
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في خبر عاجل، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب قامت بإخطار الوكالات الفيدرالية المختلفة بالبدء في الاستعدادات اللازمة لمواجهة سيناريو “إغلاق الحكومة” المحتمل مع بداية الشهر المقبل.
وحذرت الإدارة، وفقًا لما نقلته الصحيفة، من أن عدم توصل الكونجرس إلى اتفاق للموافقة على ميزانية الحكومة الفيدرالية قبل الموعد النهائي في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، سيدفع إلى تطبيق خطط الطوارئ التي تتضمن تسريحات جماعية للموظفين الفيدراليين الذين يُصنفون على أنهم “غير أساسيين”.
ويُعد هذا الإجراء استعدادًا روتينيًا لكنه بالغ الأهمية في كل مرة تتهدد الحكومة الأمريكية خطر الإغلاق. وإذا لم يتم تجنب هذا السيناريو، فإن آلاف الوكالات والمؤسسات الحكومية ستعلق معظم أنشطتها، فيما يُسمح فقط للموظفين الذين توجد حاجة ماسة لخدماتهم – مثل العاملين في قطاعي الأمن الوطني والخدمات الطبية الطارئة – بالاستمرار في العمل، غالبًا دون تقاضي رواتبهم حتى يتم حل الأزمة.
من جهته، يلوح الكونجرس المنقسم – حيث يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب بينما يسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ – بإمكانية وصول المفاوضات حول تمويل الحكومة إلى طريق مسدود، وسط خلافات على عدد من القضايا بما في ذلك تعيينات إدارة ترمب والسياسات الأخرى.
ويذكر أن آخر إغلاق للحكومة الفيدرالية استمر لعدة أسابيع بين ديسمبر 2018 ويناير 2019، وكان الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، حيث اضطر خلاله ما يقرب من 800 ألف موظف حكومي إما للعمل دون أجر أو البقاء في منازلهم حتى إقرار الميزانية.
تبعات محتملة:
قد يؤدي الإغلاق إلى تعطيل مجموعة واسعة من الخدمات الحكومية التي يعتمد عليها الملايين من الأمريكيين يوميًا.
يؤثر إغلاق الحكومة سلبًا على الاقتصاد الأمريكي، حيث يتوقف الإنفاق الحكومي في العديد من القطاعات.
ضغوط مالية على الموظفين: يضع إجبار الموظفين على التوقف عن العمل دون ضمان الحصول على رواتبهم المتأخرة لاحقًا عبئًا ماليًا كبيرًا على عائلاتهم.
وتتابع الأوساط السياسية والإعلامية في واشنطن عن كثب التطورات الأخيرة، على أمل أن يتمكن القادة السياسيون من تجاوز خلافاتهم وتجنب البلاد دخول في أزمة جديدة قد تكون آثارها اقتصادية واجتماعية كبيرة.

التعليقات مغلقة.