أعلنت حركة حماس، يوم الجمعة، موافقتها على الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، سواء كانوا أحياء أو جثامين، استناداً إلى مقترح تبادل طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الدائرة مع إسرائيل.
أكدت الحركة في بيان رسمي استعدادها الفوري للدخول في مفاوضات عبر وسطاء دوليين من أجل مناقشة تفاصيل العملية، مشددة على ضرورة توفير “الظروف الميدانية” التي تضمن تنفيذها بشكل آمن ومنظم.
أوضحت حماس أن موافقتها تأتي في إطار حرصها على إنهاء معاناة المدنيين في غزة ووقف النزيف الإنساني المستمر منذ اندلاع الحرب، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود أي اتفاق محتمل.
رحبت أطراف إقليمية ودولية بهذه الخطوة، واعتبرتها مؤشراً إيجابياً قد يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع لإرساء هدنة شاملة، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية مكثفة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة.
التعليقات مغلقة.