أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

غرفة ملابس ريال مدريد تغلي بعد الخسارة أمام سلتا فيغو: شاشات مكسورة وغضب هستيري

غرفة ملابس ريال مدريد تغلي بعد الخسارة أمام سلتا فيغو: شاشات مكسورة وغضب هستيري

شهدت غرفة ملابس ريال مدريد حالة من الفوضى والغضب الهستيري بعد الخسارة المفاجئة أمام سلتا فيغو بنتيجة 0-2، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. وأفادت مصادر إعلامية، بينها برنامج “إل تشيرينغويتو” الإسباني، بأن اللاعبين أبدوا استياءً شديداً بلغ حد رمي الزجاجات والأدوات الطبية، ما أدى إلى تحطم بعض الشاشات داخل الغرفة، في مشهد يعكس حجم الإحباط والضغط النفسي بعد النتائج المخيبة.

ويأتي هذا الانفجار الغاضب بعد سلسلة من النتائج المتواضعة لريال مدريد في آخر خمس جولات، حيث حقق الفريق الفوز مرة واحدة مقابل ثلاثة تعادلات وخسارة، ليتجمد رصيده عند 36 نقطة في المركز الثاني خلف غريمه التقليدي برشلونة الذي يتصدر الترتيب بـ 40 نقطة. وأشارت التقارير إلى أن الخسارة أمام سلتا فيغو جاءت وسط شعور بالإحباط الجماعي نتيجة الأداء غير المنتظم وقرارات التحكيم المثيرة للجدل خلال المباراة، والتي شهدت طرد لاعبين من صفوف ريال مدريد.

ولم يتمكن المدرب تشابي ألونسو من السيطرة على الوضع داخل غرفة الملابس بعد نهاية المباراة، حيث لم يدخل الغرفة فوراً للتحدث مع اللاعبين. ومن المقرر أن يلتقي بهم صباح الاثنين خلال التدريبات لمحاولة تهدئة الأجواء وإعادة التركيز على المباريات المقبلة. وأوضح الإعلامي الإسباني إيدو أغيري أن التوتر داخل الغرفة لم يقتصر على الغضب الفردي، بل تحوّل إلى صدامات لفظية بين اللاعبين، حيث اتهم البعض زملاءهم بإلقاء اللوم على الحكم، قائلاً: “هذا عذر تافه جداً، نحن خسرنا الدوري بأيدينا ونضيع كل شيء لوحدنا”.

تعكس هذه الأحداث حجم الضغوط التي يواجهها ريال مدريد هذا الموسم، وسط منافسة شديدة على صدارة الدوري الإسباني ورغبة جماهير الفريق في تحقيق الانتصارات الكبرى. كما أن استمرار النتائج السلبية يضع المدرب واللاعبين تحت ضغط إعلامي وجماهيري كبير، ما ينعكس بشكل مباشر على الجو النفسي داخل غرفة الملابس. ويبدو أن ألونسو أمام تحدٍ مزدوج، يتمثل في إعادة ضبط الأداء الفني للفريق وتحقيق الانتصارات، فضلاً عن إدارة الحالة النفسية للاعبين الذين واجهوا شعوراً بالإحباط والغضب بعد سلسلة من النتائج المخيبة.

وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، سيكون من المهم لريال مدريد استعادة الانضباط والتركيز سريعاً قبل مواجهة المباريات الحاسمة القادمة، سواء في الدوري الإسباني أو في البطولات الأوروبية، لضمان الحفاظ على موقعه التنافسي والتقليل من تأثير هذه الانفجارات الداخلية على الأداء الجماعي.

التعليقات مغلقة.