دخلت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بالدار البيضاء-سطات في حالة تأهب قصوى. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان استعداد شامل للحد من التأثيرات المحتملة للتساقطات المطرية وتأمين استمرارية الخدمات للمواطنين.
وبحسب بيان للشركة، تم تعبئة أكثر من 780 عوناً متخصصاً في مجال التطهير السائل، مدعومين بأسطول يضم أكثر من 100 آلية تشمل 53 شاحنة كبيرة وأكثر من 60 مضخة آلية للتدخل السريع. وتركز جهود هذه الفرق بشكل مكثف على المناطق الحساسة والنقاط السوداء المعروفة بتجمع المياه، لضمان تصريف سريع وفعال للمياه الراكدة ومنع تشكل البرك التي تعيق الحركة.
ولم تكن الاستعدادات ميدانية فحسب، بل شملت أيضاً تفعيل لجان اليقظة في المديريات الإقليمية الاثنتي عشرة التابعة للشركة، لضمان تنسيق دقيق واستجابة سريعة وحثيثة لأي طارئ. كما تم تعزيز مركز العلاقات مع الزبناء لاستيعاب الزيادة المتوقعة في حجم الاتصالات، وتوجيه شكاوى واستغاثات المواطنين إلى الفرق العاملة على الأرض بشكل فوري وعاجل.
وتتضمن عمليات التدخل المخطط لها تنقية يدوية وميكانيكية لشبكات التطهير، ومراقبة دقيقة للمنشآت الخاصة بتصريف مياه الأمطار مثل الأحواض ومحطات الضخ، وذلك بهدف ضمان تشغيلها الأمثل وتقليص المخاطر على الساكنة والممتلكات إلى أدنى حد ممكن.
وأكدت الشركة في تصريحها أن الفرق التقنية ستبقى على أهبة الاستعداد طوال اليوم، من أجل التصدي الفوري لآثار الأمطار القوية والعمل على إعادة الوضع إلى طبيعته في أقرب وقت ممكن. وتندرج هذه الحملة الاستثنائية ضمن البرنامج السنوي للشركة الهادف إلى صيانة الشبكات وتعزيز قدرتها على استيعاب مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار، وبالتالي المساهمة في الحد من مخاطر الفيضانات وتعزيز المرونة الحضرية في وجه التقلبات المناخية.
هذه التعبئة الشاملة تعكس حرص السلطات المعنية وشركة الخدمات على سلامة المواطنين وضمان سلاسة الحياة اليومية، في وقت يتطلب أعلى درجات اليقظة والتعاون من جميع الأطراف.

التعليقات مغلقة.