أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

12 عاماً على حادث شوماخر.. أسطورة في العزلة والغموض مستمر

12 عاماً على حادث شوماخر.. أسطورة في العزلة والغموض مستمر

يصادف يوم الاثنين مرور اثني عشر عاماً على الحادث المأساوي الذي غيَّر حياة أسطورة الفورمولا 1 مايكل شوماخر بشكل جذري، عندما تعرّض لإصابة خطيرة في الرأس أثناء التزلج بمنتجع “ميريبل” الألبي في فرنسا عام 2013.

منذ خضوعه لعملية جراحية دقيقة في مستشفى جامعة غرونوبل، ثم نقله إلى لوزان قبل عودته إلى منزل العائلة قرب بحيرة جنيف تحت إشراف فريق طبي متخصص، اختفى شوماخر كلياً عن الأنظار. وظلّت حالته الصحية أحد أكبر الألغاز في عالم الرياضة، في ظل غياب أي تقارير رسمية دقيقة حول تطور وضعه.

آخر المستجدات المؤكدة تعود إلى يوليو 2014، حين أعلن عن خروجه من الغيبوبة، ومنذ ذلك الوقت تتعامل عائلته مع ملفه الصحي بسرية تامة، فيما تقتصر المعلومات على تصريحات متفرقة لشخصيات من عالم الفورمولا 1 ممن كانت تربطهم به علاقات مهنية أو شخصية.

أساطير مثل روس براون، جان تود، بيرني إكليستون وغيرها، واصلوا التعبير عن دعمهم وتمنيهم رؤية “البطل ذو السبع بطولات عالمية” من جديد، بينما تظل الزيارة أو الوصول إلى شوماخر أمراً بالغ الحساسية، حتى لعدد من أبرز المقربين منه سابقاً.

بعد 12 عاماً، يظل اسم مايكل شوماخر حاضراً بقوة في الذاكرة الرياضية العالمية، رمزاً للموهبة الفريدة، والتحدي، والغموض القاسي الذي فرضته الأيام على حياة أحد أعظم من صعدوا منصات التتويج

التعليقات مغلقة.