شهدت جماعة المصابيح، قيادة الكرعاني بإقليم آسفي، مساء أمس الأحد، تساقطات بردية كثيفة محلياً تعرف بـ”التبروري”، تسببت في خسائر جسيمة في المحاصيل الزراعية.
وقد تأثرت جراء هذه الظاهرة عدة دواوير، من بينها “داربيه”، “الزعاكنة”، “أولاد فقيه بن مسعود”، و”حيوط صوالح”، إضافة إلى دواوير مجاورة، حيث باغتت حبات البرد القوية الحقول الزراعية في وقت وجيز، مخلفة أضراراً بالغة خصوصاً في زراعات الحبوب التي كانت تمر بمرحلة حساسة من النمو.
وأكد عدد من الفلاحين أن قوة “التبروري” أدت إلى إتلاف شبه كلي لمساحات واسعة من المزروعات، ما يهدد بانخفاض كبير في مردودية الموسم الفلاحي بالمنطقة. وأضافوا أن هذه الخسائر سيكون لها وقع سلبي ملموس على صغار الفلاحين الذين يعتمدون على هذه المحاصيل كمصدر رئيسي للعيش، خاصة في ظل غياب التأمين الفلاحي لدى عدد كبير منهم.
ويثير هذا الحدث مرة أخرى قضية هشاشة القطاع الفلاحي أمام التقلبات المناخية، إذ تشهد العديد من المناطق القروية بالإقليم مثل هذه الظواهر بشكل متكرر، ما يستدعي التفكير في حلول عملية واستراتيجيات فعالة لحماية الفلاحين وضمان استمرارية الإنتاج الفلاحي.

التعليقات مغلقة.