أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الاستقلاليون يشيدون بـ «طفرة» التنموية بالرشيدية

عمر الصافي

الـرشيدية – عقدت مفتشية حزب الاستقلال بالرشيدية يوم الأربعاء 08 أبريل 2026 اجتماعها الدوري للمكتب الإقليمي، خصص لتقييم الوضعين التنظيمي والسياسي بالمنطقة، حيث دعا الحاضرون جميع المناضلين والمنظمات الموازية إلى الرفع من درجة الجاهزية وتجديد الفروع المحلية المتبقية، انسجاماً مع توصيات اللجنة التنفيذية للحزب.

وفي هذا الإطار، شدد المشاركون على أن الترافع المركزي الفعال يشكل المحرك الأساسي لدعم التنمية الترابية وتقليص الفوارق المجالية بالإقليم.

وأكد المكتب الإقليمي، في بيان له، اعتزازه بالمشاريع النوعية المنجزة في قطاعات الماء والسدود والطرق، والتي استفادت من ميزانيات ضخمة، مشيداً بالمجهودات المبذولة من طرف الدكتور نزار بركة، وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، لتنزيل أوراش استراتيجية كبرى تهدف إلى تعزيز الأمن المائي وتأهيل البنية التحتية بجهة درعة تافيلالت عامة، وبإقليم الرشيدية خاصة.

وأشار البيان إلى أن الإقليم استفاد من حصة مهمة من منشآت الصيانة والتوسيع، سواء عبر التدخل المباشر للمديرية الجهوية أو من خلال أكثر من 140 اتفاقية شراكة بغلاف مالي غير مسبوق، بهدف تحسين ظروف عيش الساكنة وفك العزلة عن المناطق القروية.

كما استعرض الاجتماع قائمة المشاريع المهيكلة الجاري تنفيذها، من أبرزها برمجة 33 سداً تلياً، وتثنية قنطرة وادي زيز بالمدار الحضري، بالإضافة إلى تثنية الطريق الرابطة بين الرشيدية ومسكي، وإعادة تدوير المياه العادمة. كما نوه المكتب بالطرق الرابطة بين عدة قصور وجماعات كأولاد شاكر وأملاكو والريصاني، مؤكداً أن هذه الإنجازات الميدانية تجسد الدعم المطلق الذي يقدمه نزار بركة للجهة التي عانت من التهميش في ولايات سابقة.

وأكد المكتب الإقليمي أن أي محاولات لتقليل أهمية هذه الجهود من طرف “جهات سياسية” شعبوية لن تنجح في صرف الأنظار عن الواقع الملموس على الأرض.

وفي ختام الاجتماع، جدد المكتب إشادته بالتنسيق المثمر بين الوزارة ومجلس جهة درعة تافيلالت ومختلف الشركاء، داعياً كافة المنتخبين والمناضلين إلى مضاعفة الجهود والتعبئة المستمرة لمواكبة هذه المشاريع التنموية الكبرى حتى تحقيق أهدافها المنشودة لفائدة ساكنة الإقليم.

التعليقات مغلقة.