إيران: الحرس الثوري يتوعد واشنطن برد مؤلم
"جريدة أصوات"
توعد الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة بعواقب وخيمة في حال قررت المضي قدما في تصعيدها العسكري ضد إيران، مؤكدا أن أي محاولة لتكرار ما وصفه بـ”الإخفاقات السابقة” ستقابل برد يجعل واشنطن تندم على ذلك.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن بلاده لن تتهاون في الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي، مشددا على أن القوات الإيرانية مستعدة للتعامل مع أي تهديدات أو هجمات جديدة قد تستهدف أراضيها أو منشآتها العسكرية.
كما أعلن الحرس الثوري، في بيان صدر فجر الخميس، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت 18 هدفا عسكريا تابعا للولايات المتحدة في المنطقة، موضحاً أن الهجوم جاء ردا على الضربات الأمريكية الأخيرة التي طالت مواقع إيرانية.
في المقابل، كانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت تنفيذ ضربات إضافية داخل إيران يوم 10 يونيو، بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار ما وصفته واشنطن بعمليات الدفاع عن النفس وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأضافت القيادة الأمريكية أن العمليات استهدفت قدرات المراقبة والاستطلاع الإيرانية، وأنظمة الاتصالات العسكرية، إلى جانب مواقع للدفاع الجوي في مناطق مختلفة، معتبرة أن هذه الضربات تهدف إلى الحد من القدرات العسكرية الإيرانية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من اتساع دائرة المواجهة العسكرية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرار الملاحة الدولية، خاصة في ظل تبادل التهديدات والعمليات العسكرية خلال الأيام الأخيرة.

التعليقات مغلقة.