تتواصل بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء مظاهر الاستياء من بعض التجاوزات المنسوبة لسائقي سيارات الأجرة الصغيرة (الصنف الثاني)، وسط شكاوى متكررة من سلوكات يعتبرها مواطنون خرقاً للقانون ومساساً بخدمة النقل الحضري.
وفي هذا السياق، أفادت سيدة تُدعى “حنان” في اتصال بجريدة “أصوات”، أنها تعرضت صباح اليوم السبت 13 يونيو، لحادثة أثناء مغادرتها محيط مستشفى مولاي يوسف، بعدما طلبت من سائق سيارة أجرة صغيرة تحمل رقم ماذونيته “1488” نقلها نحو وجهتها. غير أن السائق، حسب روايتها، امتنع عن نقلها ووجه لها عبارات سب وشتم، ما أثار استياءها.
وتُسلط هذه الواقعة الضوء، وفق شهادات متداولة، على سلوك بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بالمدينة، حيث يُسجل أحياناً رفض نقل الركاب أو الامتناع عن التوجه إلى أحياء أو وجهات معينة لا تتوافق مع مسارهم المفضل، وهو ما يعتبره متتبعون مخالفاً للقانون المنظم للمهنة.
كما يشتكي مواطنون من ممارسات أخرى، من بينها فرض وجهات محددة على الزبناء، أو ابتزازهم في التسعيرة عبر مطالبتهم بمبالغ جزافية تفوق ما يسجله العداد، خصوصاً في أوقات الذروة أو بمحيط المحطات الكبرى مثل محطات القطار.
وتثير أيضاً بعض السلوكيات الفردية استياء إضافياً لدى المرتفقين، من بينها – حسب ما يتم تداوله – تدخين مواد مخدرة أو استهلاك الكحول أثناء مزاولة السياقة، وهو ما يشكل خطراً على سلامة الركاب ومستعملي الطريق.
وفي هذا الإطار، أعلنت السيدة “حنان” أنها وضعت شكاية مفتوحة لدى ولاية جهة الدار البيضاء–سطات، وكذلك لدى المصالح الأمنية بالمدينة، مؤكدة استعدادها لتقديم إفادتها بخصوص الواقعة التي تعرضت لها بشارع مولاي يوسف.
وتجدد هذه الحادثة الدعوات إلى تشديد المراقبة على قطاع سيارات الأجرة بالعاصمة الاقتصادية، وتفعيل القوانين المنظمة له، بما يضمن احترام حقوق الركاب وتحسين جودة خدمات النقل الحضري.

التعليقات مغلقة.