أفاد مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) أن سوق السندات مرشح لأن يواصل أداءه المستقر على المدى القصير، في ظل مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والنقدية التي تدعم هذا التوجه، لاسيما مع اقتراب انعقاد اجتماع مجلس بنك المغرب.
وأوضح المركز، في مذكرته الأسبوعية “Fixed Income Weekly”، أن هذا الاستقرار المرتقب يأتي في سياق يتسم بتحسن ملحوظ في السيولة البنكية، إلى جانب قدر من التوازن الذي يطبع الأوضاع النقدية، وهو ما يعزز توقعات بقاء سوق السندات في وضعية هادئة خلال الفترة المقبلة.
كما اعتبر المصدر ذاته أن نتائج المناقصة الأخيرة للخزينة تعكس توجهًا يتسم بالحذر النسبي في تدبير الاحتياجات التمويلية، حيث أظهرت معطيات السوق الأولية تعبئة الخزينة لتمويلات بلغت 1,53 مليار درهم، وهو ما يمثل 52 في المائة فقط من الحجم الإجمالي المقترح والمحدد في 2,97 مليار درهم.
وفي هذا السياق، رجّح المركز أن تواصل الخزينة اعتماد مقاربة مرنة تقوم على اقتناص الفرص المتاحة في عمليات التمويل، ضمن بيئة يُتوقع أن تشهد تحركات محدودة على مستوى منحنى العائد في السوق الثانوية.
ويأتي هذا التوقع في وقت يترقب فيه الفاعلون الاقتصاديون مخرجات اجتماع بنك المغرب، الذي قد يساهم في توجيه دينامية سوق السندات خلال المرحلة المقبلة، سواء من حيث أسعار الفائدة أو توجهات السيولة.

التعليقات مغلقة.