دخل المنتخب المغربي المباراة بقوة وفرض سيطرته خلال الدقائق الأولى أمام منتخب البرازيل، حيث أظهر اللاعبون شخصية قوية وانتشاراً جيدا فوق أرضية الميدان، رغم بعض التمريرات الخاطئة والكرات الطائشة التي حرمت “أسود الأطلس” من استغلال عدد من الفرص الهجومية بالشكل المطلوب.
ومع تراجع المنتخب المغربي إلى الخلف خلال فترات من الشوط الأول، تمكن المنتخب البرازيلي من فرض إيقاعه والاستحواذ على الكرة، مستفيدا من المساحات التي تركها لاعبو المغرب في وسط الميدان. غير أن هدف إسماعيل الصيباري منح المنتخب الوطني دفعة معنوية كبيرة، وأعاد الثقة إلى عناصره التي استعادت جزءاً من السيطرة ونجحت في مجاراة النسق البرازيلي.
ورغم الأداء الجيد في بعض الفترات، ما زالت مشكلة التركيز تطرح نفسها داخل صفوف المنتخب المغربي، خاصة في اللحظات الحاسمة. ففي الدقيقة 31 تمكن نجم فينيسيوس من تسجيل هدف التعادل للبرازيل بعد تسديدة لم ينجح الحارس المغربي في التصدي لها بالشكل المطلوب.
وخلال الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول، بدت الأفضلية واضحة للمنتخب البرازيلي الذي فرض ضغطاً متواصلاً على الدفاع المغربي، مستفيداً من سرعة التحول الهجومي وجودة لاعبيه الفردية، في حين اعتمد المنتخب المغربي على المرتدات التي افتقدت في أغلب الأحيان إلى اللمسة الأخيرة والتركيز أمام المرمى.
ويبقى الشوط الثاني مفتوحا على جميع الاحتمالات، في مباراة تؤكد مرة أخرى قدرة المنتخب المغربي على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، شريطة الحفاظ على التركيز وتقليص الأخطاء الفردية التي قد تكلفه الكثير أمام منتخب بحجم البرازيل.

السابق بوست
التعليقات مغلقة.