فاس تحتضن ملتقى الأسرة العربية والتحول الرقمي
"جريدة أصوات" *فاس*
انطلقت، يوم السبت 13 يونيو 2026 بمدينة فاس، أشغال الملتقى العلمي الأول حول “رهانات الأسرة العربية: التحول الرقمي والحوكمة المجتمعية”، بمشاركة وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، إلى جانب مسؤولين وخبراء وباحثين من عدد من الدول العربية.
ويهدف هذا الملتقى إلى فتح نقاش علمي وأكاديمي حول التحديات التي تواجه الأسرة العربية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مع استشراف آليات تعزيز الأمن الرقمي وترسيخ مبادئ الحوكمة المجتمعية بما يواكب متطلبات العصر الرقمي.
وخلال الجلسة الافتتاحية، التي ترأسها الدكتور محمد الحجيرة، رئيس لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة بمجلس النواب، تم التأكيد على أهمية تطوير سياسات ومبادرات قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية وتأثيراتها الاجتماعية، مع الحفاظ على التماسك الأسري وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
كما شهدت فعاليات الافتتاح توقيع مذكرة تعاون بين منتدى المدن الذكية، ممثلا بالمديرة العامة المهندسة نسرين نمروقة من المملكة الأردنية الهاشمية، والمجلس العربي للإبداع والابتكار ممثلا برئيسه الدكتور محمد بن عيد السريحي من المملكة العربية السعودية، وذلك برعاية وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
وفي السياق ذاته، تخللت أشغال الملتقى مراسم تبادل التكريمات بين رئيس الملتقى وعدد من الشخصيات والمؤسسات المشاركة، تقديراً لإسهاماتها في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والتنمية المجتمعية.
وعرفت جلسات النقاش مشاركة ممثلين عن مؤسسات ومنظمات من السعودية والأردن والإمارات وفلسطين وليبيا، حيث تم استعراض انعكاسات الرقمنة على الإدارة العمومية والحكامة الاجتماعية، إلى جانب مناقشة دور الابتكار والتكنولوجيا الحديثة في بناء مدن ذكية ومستدامة قادرة على دعم التنمية وتحسين جودة الحياة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق الاهتمام المتزايد بقضايا التحول الرقمي وأثرها على المجتمعات العربية، مع السعي إلى بلورة رؤى ومقترحات عملية تسهم في تعزيز الحكامة المجتمعية وتحقيق تنمية مستدامة تستجيب للتحولات العالمية المتسارعة.

التعليقات مغلقة.