أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

لغز الدقائق الضائعة.. لماذا تأخر انطلاق معظم مباريات كأس العالم؟

أثار التأخير المتكرر في انطلاق مباريات كأس العالم 2026 انتباه المتابعين ووسائل الإعلام الدولية، بعدما انطلقت معظم المواجهات الأولى في البطولة بعد دقائق من المواعيد الرسمية المحددة لها.

 

وكشفت تقارير إعلامية أن المباريات الثماني الأولى في البطولة شهدت تأخيرات متفاوتة، بلغ متوسطها نحو ثلاث دقائق، فيما سجلت مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا أكبر فارق زمني بعدما تأخر انطلاقها بست دقائق كاملة.

كما شملت التأخيرات عدداً من المباريات البارزة، من بينها مواجهة المغرب والبرازيل التي انطلقت بعد أربع دقائق و27 ثانية من موعدها الرسمي، إضافة إلى مباراة قطر وسويسرا التي تأخرت بما يقارب خمس دقائق.

ويعود السبب الرئيسي لهذه التأخيرات إلى البروتوكول الجديد المعتمد قبل المباريات، والذي يتضمن تجمع لاعبي المنتخبين وسط أرضية الملعب لترديد النشيد الوطني، قبل إجراء المصافحة الرسمية بين اللاعبين، وهي إجراءات تستغرق وقتاً أطول مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة.

ومن جهة أخرى، ساهم تأخر دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب في زيادة الفارق الزمني بين الموعد الرسمي وصفارة البداية، فضلاً عن تنظيم فقرات احتفالية خاصة قبل مباريات الدول المستضيفة للبطولة.

ورغم أن التأخير لم يتجاوز بضع دقائق في أغلب الحالات، إلا أن متابعين اعتبروا الأمر غير معتاد في بطولة تُعرف بدقتها التنظيمية العالية والتزامها الصارم بالمواعيد، خاصة في ظل ارتباط النقل التلفزيوني العالمي ببرمجة زمنية دقيقة.

في المقابل، كانت مباراتا أستراليا وتركيا، وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك الأقرب إلى الانطلاق في موعدهما المحدد، بعدما لم يتجاوز التأخير فيهما دقيقة واحدة.

ويبدو أن الجماهير ستعتاد خلال المباريات المقبلة على هذا التعديل الزمني الطفيف، ما دام مرتبطاً بالإجراءات التنظيمية والبروتوكولية الجديدة المعتمدة في نسخة 2026 من كأس العالم.

التعليقات مغلقة.