أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، إنهاء تعاونه مع المدرب صبري لاموشي، وتعيين الفرنسي هيرفي رونار مدرباً جديداً للمنتخب الوطني، وذلك عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها “نسور قرطاج” أمام السويد بنتيجة 5-1 في أولى مبارياتهم ضمن نهائيات كأس العالم 2026 بمدينة مونتيري المكسيكية.
ويُعد لاموشي أول مدرب يغادر منصبه خلال منافسات البطولة الحالية، بعدما تولى قيادة المنتخب التونسي في يناير الماضي بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028. غير أن النتائج السلبية التي رافقت فترته القصيرة مع المنتخب عجلت برحيله قبل استكمال مشوار كأس العالم.
ولم يحقق المنتخب التونسي تحت إشراف لاموشي سوى فوز واحد في خمس مباريات، جاء على حساب منتخب هايتي بهدف دون رد في مارس الماضي، بينما تلقى عدة هزائم مؤلمة، أبرزها أمام بلجيكا بخماسية نظيفة في مباراة ودية استعداداً للمونديال، قبل السقوط أمام السويد بخماسية أخرى في افتتاح مشاركته بالبطولة.
وأوضح الاتحاد التونسي لكرة القدم، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية، أن هيرفي رونار سيتولى الإشراف على المنتخب حتى نهاية مشواره في كأس العالم، مشيراً إلى أن الاتفاق يتضمن إمكانية فتح مفاوضات جديدة بعد البطولة من أجل إرساء تعاون طويل الأمد يرتكز على أهداف رياضية محددة.
ومن المنتظر أن يصل رونار إلى مدينة مونتيري في وقت لاحق من اليوم للالتحاق مباشرة بمعسكر المنتخب والاستعداد للمباراتين المقبلتين أمام اليابان يوم السبت، ثم هولندا يوم 25 يونيو الجاري.
ويملك المدرب الفرنسي سجلاً حافلاً على الصعيد الدولي، إذ سبق له التتويج بكأس الأمم الإفريقية مرتين، كما قاد المنتخب السعودي إلى تحقيق فوز تاريخي على الأرجنتين في مونديال قطر 2022، قبل أن يتولى تدريب منتخب فرنسا للسيدات في كأس العالم 2023 ودورة الألعاب الأولمبية بباريس. وعاد لاحقاً لتدريب المنتخب السعودي وساهم في تأهله إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
ويأمل الاتحاد التونسي أن ينجح رونار بخبرته الكبيرة في إعادة التوازن إلى المنتخب الوطني وإنعاش حظوظه في المنافسة، رغم البداية الصعبة التي شهدتها مشاركته في النسخة الحالية من كأس العالم.

التعليقات مغلقة.