واشنطن – تمكنت أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية من إحباط مخطط أمني خطير كان يستهدف البيت الأبيض خلال فعالية للفنون القتالية المختلطة (UFC) حضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين، وفق ما أعلنه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) كاش باتيل، الثلاثاء.
وأكد باتيل، في منشور على منصة “إكس”، أن التدخل السريع لعناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركائهم الأمنيين ووزارة العدل، ضمن عملية واسعة شملت عدة ولايات أمريكية، أسفر عن توقيف عدد من المشتبه فيهم ومنع تنفيذ هجمات كانت قيد التخطيط.
وبحسب تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” وشاركه باتيل عبر حسابه الرسمي، فقد جرى اعتقال خمسة أشخاص، فيما تمكن المحققون من تحديد هوية 23 شخصاً آخرين يشتبه في ارتباطهم بشبكة محتملة شاركت في التخطيط للهجوم.
وأفادت المعطيات الأولية بأن المخطط كان يعتمد على استخدام طائرات مسيّرة محملة بمتفجرات لاستهداف مبانٍ قريبة من البيت الأبيض أثناء إقامة فعالية بطولة القتال النهائي (UFC)، بهدف إثارة حالة من الذعر وإجبار السلطات على تنفيذ عملية إجلاء واسعة.
ووفق المصدر ذاته، كان من المفترض أن يتم توجيه الحشود التي يتم إجلاؤها نحو مناطق محددة، حيث كان فريق من القناصة متمركزاً مسبقاً لتنفيذ هجمات إضافية. كما كشفت التحقيقات عن وجود خطة موازية تقضي باقتحام بوابات البيت الأبيض بواسطة “موجة ثانية” من المهاجمين.
ورغم خطورة المعلومات المتداولة، امتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي عن تقديم تفاصيل إضافية، مكتفياً بالقول إنه “لا يملك ما يضيفه إلى المنشور في الوقت الحالي”.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد حضر، الأحد الماضي، فعالية قتالية استثنائية أقيمت داخل البيت الأبيض بحضور آلاف المشجعين، حيث جرى تشييد منصة مؤقتة في الحديقة الجنوبية للمقر الرئاسي حملت اسم “ذي كلو” (The Claw)، في حدث غير مسبوق استضافته الرئاسة الأمريكية.
وتواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها لكشف جميع المتورطين المحتملين في هذه القضية، وسط تشديد الإجراءات الأمنية حول المؤسسات الفيدرالية والمواقع الحساسة في العاصمة واشنطن.

التعليقات مغلقة.