أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

يونس العيناوي: نائل يمتلك شخصية قوية

جريدة أصوات

أكد لاعب التنس المغربي السابق يونس العيناوي أن ابنه نائل العيناوي يعيش مرحلة كروية متقدمة خلال نهائيات كأس العالم 2026، مبرزا أن ما يميزه داخل المستطيل الأخضر لا يرتبط فقط بالمهارات التقنية، بل أيضا بشخصيته القوية وقدرته على الحضور في اللحظات الحاسمة.

وفي حديث خصّ به الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أوضح يونس العيناوي أن ابنه، رغم هدوئه الظاهر خارج الملعب، يتمتع بصلابة ذهنية واضحة تجعله قادرا على التأقلم مع ضغط المباريات الكبرى، سواء مع الأندية الأوروبية التي لعب لها أو مع المنتخب المغربي.

وأشار اللاعب السابق إلى أن نائل يلتزم بشكل صارم بكل تفاصيل الإعداد البدني، من تغذية ونوم واستشفاء، بهدف تجنب الإصابات والحفاظ على جاهزيته المستمرة، مؤكدا أن هذا السلوك الاحترافي ليس طارئا، بل هو نتيجة وعي مبكر تشكل منذ سنوات التكوين الأولى.

وأضاف يونس العيناوي أن ابنه أظهر منذ بداياته ميولا واضحة نحو الانضباط والعمل الجاد، حيث كان يسعى دائما إلى تطوير مستواه دون انتظار توجيه مباشر، وهو ما انعكس على مساره الذي مر عبر محطات تكوين في فرنسا قبل الانتقال إلى تجارب احترافية في أوروبا، وصولا إلى حمل قميص المنتخب المغربي في واحدة من أكبر التظاهرات الكروية العالمية.

كما توقف عند الجانب الذهني في شخصية نائل، مؤكدا أنه لاعب هادئ خارج الملعب، لكنه شديد التركيز داخله، ولا يتأثر بسهولة بالضغوط، وهو ما ساعده على تقديم مباريات قوية في المونديال، خاصة أمام منتخبي البرازيل واسكتلندا، حيث أبان عن قدرة على التأقلم مع إيقاع المنافسات الكبرى.

ويرى يونس العيناوي أن هذا التوازن بين الهدوء الظاهري والقوة الداخلية يشكل أحد أهم أسرار تطور ابنه، إلى جانب فهمه العميق لكرة القدم الحديثة، وقراءته الجيدة لمجريات اللعب وتفاصيله الدقيقة، ما يجعله مرشحا لمزيد من التطور في المستقبل.

وختم العيناوي تصريحه بالتأكيد على أن البيئة العائلية لعبت دورا داعما في مسيرة ابنه، دون أي ضغط أو توجيه مباشر، حيث تم منحه مساحة كاملة لاتخاذ قراراته وبناء مشروعه الرياضي الخاص، وهو ما ساهم في صقل شخصيته الاستقلالية داخل وخارج الملعب.

التعليقات مغلقة.