أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

قلق دولي بعد انسحاب تشاد وفنزويلا

"جريدة أصوات"

أعربت رئاسة جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية عن قلقها البالغ إزاء شروع تشاد وفنزويلا في إجراءات الانسحاب من المعاهدة المؤسسة للمحكمة، معتبرة أن هذه الخطوة قد تؤثر على الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإفلات من العقاب وتعزيز العدالة الدولية.

وجاء في بيان رسمي نشرته المحكمة الجنائية الدولية أن رئاسة الجمعية تأسف لقرار البلدين، مؤكدة أن فعالية المحكمة تعتمد على الدعم المستمر من الدول الأطراف، وأن تحقيق العدالة الدولية يتطلب وحدة المواقف والتعاون بين أعضاء المجتمع الدولي.

ودعت الجمعية كلا من تشاد وفنزويلا إلى مواصلة الحوار والتفاعل البناء داخل إطار جمعية الدول الأطراف، معربة عن استعدادها لمناقشة مختلف المخاوف التي أثارها البلدان عبر الآليات القانونية والمؤسساتية المتاحة. كما شددت على أن الانسحاب من نظام روما الأساسي لا يعفي أي دولة من الالتزامات القانونية التي ترتبت خلال فترة عضويتها.

ويأتي هذا التطور بعد إعلان ثلاث دول إفريقية، هي بوركينا فاسو ومالي والنيجر، خلال يوليوز الماضي، بدء إجراءات الانسحاب من المحكمة، ليرتفع عدد الدول التي شرعت في هذه الخطوة إلى خمس دول خلال أشهر قليلة.

وتبرر هذه الدول قراراتها باتهام المحكمة الجنائية الدولية بالانتقائية في معالجة القضايا، معتبرة أن أغلب التحقيقات التي فتحتها تركز على دول إفريقية، وهو ما ترى فيه دليلاً على غياب التوازن في عمل المؤسسة القضائية الدولية.

وفي المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن قرار تشاد جاء عقب اتصالات مع مسؤولين أمريكيين، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة انتقاد المحكمة الجنائية الدولية والدعوة إلى مراجعة دورها، ضمن سياق سياسي وقانوني يشهد تطورات متسارعة على الساحة الدولية.

التعليقات مغلقة.