مورينيو يقلص قائمة الريال.. نجوم مهددون بالرحيل
"جريدة أصوات"
بدأ المدرب “جوزيه مورينيو” في رسم ملامح مشروعه الجديد مع ريال مدريد، بعدما كشف عن توجهه للاعتماد على قائمة محدودة تضم نحو 20 لاعبا فقط، في خطوة قد تضع عددا من نجوم الفريق أمام مستقبل غامض.
وجاءت تصريحات مورينيو عقب فوز ريال مدريد على فيرينتسفاروشي المجري بهدفين مقابل هدف، في ثاني اختبار قوي للفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وسط منافسة قوية على المراكز الأساسية.
وفي هذا السياق، سلطت صحيفة «ماركا» الضوء على وفرة الخيارات داخل تشكيلة الفريق، خصوصا بعد تعثر صفقة رودري، الأمر الذي يزيد من صعوبة حصول جميع اللاعبين على دقائق لعب منتظمة.
وفي الخط الخلفي، أدى وصول كوناتي إلى رفع حدة المنافسة، بينما تبدو الخيارات واسعة في خط الوسط بوجود تشواميني وفالفيردي وبرناردو سيلفا وكامافينجا وتياغو بيتراتش، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى الاستغناء عن بعض الأسماء أو منحها أدوارا محدودة.
أما في الخط الهجومي، فتتعدد الخيارات بوجود فينيسيوس ورودريغو وإبراهيم دياز وديوماندي وإندريك، إلى جانب بيلينغهام وأردا غولر في صناعة اللعب، فيما يظل كيليان مبابي أحد أبرز الأوراق الهجومية في حسابات المدرب البرتغالي.
وبالتالي، فإن قرار مورينيو بتقليص القائمة قد يفتح الباب أمام رحيل بعض اللاعبين البارزين، خاصة أولئك الذين لن يضمنوا المشاركة بصورة منتظمة، في ظل صعوبة إرضاء جميع الأسماء الموجودة داخل الفريق.
لكن الإصابات قد تفرض نفسها على حسابات المدرب، بعدما شهدت فترة الإعداد غيابات طالت عددا من اللاعبين، من بينهم هويسن وأسينسيو وتياغو، إضافة إلى ميليتاو وميندي ورودريغو.
وفي المقابل، يدرك مورينيو أن الاعتماد على قائمة صغيرة يحمل مخاطر كبيرة، خصوصا أن ريال مدريد يخوض موسما شاقا ينافس خلاله على عدة واجهات، بينما يمكن للإصابات والإيقافات وتوالي المباريات أن تفرض الحاجة إلى دكة بدلاء أوسع.
وهكذا، يترقب جمهور ريال مدريد قرارات مورينيو خلال الفترة المقبلة، لمعرفة الأسماء التي ستنجح في حجز مكانها ضمن قائمته المحدودة، وتلك التي قد تجد نفسها خارج حساباته أو مضطرة إلى البحث عن تجربة جديدة.

التعليقات مغلقة.