شهدت محطة القطار المسافرين، صبيحة الأحد 9 غشت الجاري، حالة من الاستياء في صفوف عدد من المسافرين وأولياء أمور الأطفال، تزامناً مع انطلاق المرحلة الثانية من المخيمات الصيفية لموسم 2026، وذلك على خلفية استمرار تعطل أحد الدرجات الكهربائية بالمحطة.
وحسب المعطيات التي عاينها مراسل جريدة “أصوات” خلال حضوره لحظة انطلاق المرحلة الثانية من المخيمات الصيفية، فقد عانى عدد من الأطفال من صعوبة في التنقل داخل المحطة بسبب عطب بالدرج الكهربائي، الأمر الذي زاد من متاعب الأسر، خاصة في ظل توافد أعداد من الأطفال والمرافقين على المحطة خلال هذه المناسبة.
وأمام الوضع، استفسر أحد أولياء الأمور مدير المحطة عن سبب استمرار العطب، ليؤكد، وفق المعطيات المتوفرة، أن الدرج الكهربائي يوجد في حالة عطالة منذ مدة طويلة، مشيراً إلى أنه سبق أن راسل إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) بشأن الموضوع، غير أن المشكل ظل قائماً دون أن تتم معالجته.
وتثير هذه الوضعية تساؤلات حول جودة الخدمات المقدمة للمسافرين داخل المحطة، خصوصاً أن الأعطاب التقنية، بحسب ما ورد في المعطيات، أصبحت تتكرر بشكل شبه يومي، في وقت يطالب فيه المسافرون بتوفير ظروف أفضل وأكثر أماناً وراحة أثناء استعمال مرافق المحطة.
كما يطرح غياب التواصل الفوري والواضح مع المسافرين عند حدوث الأعطاب التقنية إشكالية إضافية، إذ يجد المواطن نفسه في بعض الحالات أمام خدمات متوقفة دون توضيحات كافية أو حلول بديلة تساعده على مواصلة رحلته في ظروف ملائمة.
ويرى متابعون أن معالجة مثل هذه الاختلالات تستوجب تدخلاً عملياً ومستعجلاً من الجهات المعنية، من خلال صيانة التجهيزات المتعطلة بشكل منتظم، وضمان جاهزية المرافق المخصصة لاستقبال المسافرين، إلى جانب اعتماد آليات فعالة للتواصل معهم خلال فترات الأعطاب أو حالات الطوارئ.
وتبقى الأنظار موجهة إلى إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية من أجل معالجة وضعية الدرج الكهربائي المتعطل، ووضع حد لما وصفته المعطيات بالأعطاب التقنية المتكررة، بما يضمن للمسافرين، وخاصة الأطفال والأشخاص الذين قد يجدون صعوبة في استعمال السلالم العادية، ظروف سفر أكثر راحة وسلامة.

التعليقات مغلقة.