تواصلت بمدينة القنيطرة الدينامية الأمنية المواكبة للفعاليات والتظاهرات التي تحتضنها المدينة، في ظل حضور ميداني لافت للرائد حمزة الحاضي، القائد الإقليمي، الذي يواصل نهجه القائم على الجاهزية واليقظة والتتبع المباشر لمختلف التفاصيل المرتبطة بالمهام الأمنية.
ويأتي هذا الحضور امتداداً للفترة التي قضاها الرائد الحاضي في مهامه السابقة، والتي شكلت، وفق المعطيات المتوفرة، محطة حافلة بالعطاء والعمل الميداني، بعدما حرص على التدخل المباشر والإشراف الفعلي على عدد من الملفات والقضايا، وهي تدخلات أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة وحظيت باستحسان واسع.
ومع انتقاله في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة إلى مدينة القنيطرة، واصل الرائد حمزة الحاضي اعتماده على المقاربة الميدانية في أداء مهامه، حيث برز حضوره بشكل خاص خلال الترتيبات الأمنية المرتبطة بمهرجان «أمغار».
ويحرص المسؤول الأمني على الوقوف عن قرب على مختلف الترتيبات، بما فيها التفاصيل التنظيمية والأمنية المرتبطة بالمهرجان، وذلك بهدف ضمان توفير الظروف الملائمة لمرور فعالياته في أجواء آمنة ومنظمة، مع الحفاظ على النظام العام وانسيابية حركة المشاركين والزوار.
ويعكس هذا الأسلوب في العمل أهمية الحضور الميداني للمسؤول الأمني، باعتباره عاملاً أساسياً في سرعة التفاعل مع مختلف المستجدات، وتعزيز التنسيق بين العناصر المكلفة بالتأمين، فضلاً عن تسهيل التواصل المباشر مع مختلف المتدخلين على أرض الواقع.
ويُنظر إلى مواصلة الرائد الحاضي لهذا النهج بالقنيطرة باعتبارها مؤشراً على حرصه على جعل العمل الميداني والجاهزية الأمنية ركيزتين أساسيتين في تدبير مختلف الاستحقاقات والفعاليات، بما يضمن حسن سيرها ويحافظ على سلامة المواطنين والنظام العام.

التعليقات مغلقة.