أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا أسفرت عن مجموعة متوازنة، بعدما أوقعت المنتخب الوطني إلى جانب منتخبات الجزائر وليبيا وزامبيا.
وأوضح الدكيك أن وضع المنتخب المغربي على رأس المجموعة كان أمرًا متوقعًا، بالنظر إلى تصدره التصنيف العالمي، معتبرًا أن القرعة جاءت منصفة ومتوازنة بين مختلف المنتخبات المشاركة.
وتكتسي المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري أهمية خاصة، إذ وصفها الدكيك بالمباراة القوية، بالنظر إلى المعرفة الكبيرة بين المنتخبين. وأشار إلى أن المنتخب الجزائري يضم عددًا من اللاعبين الذين يمارسون في الدوري الفرنسي، كما سجل تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تزايد الاهتمام بكرة القدم داخل القاعة.
وبخصوص منتخبي ليبيا وزامبيا، أكد الناخب الوطني أن المنتخب المغربي يتابع استعدادات جميع منافسيه، ويعمل على دراسة أساليب لعبهم بشكل دقيق، من أجل الاستعداد لكل الاحتمالات وتفادي أي مفاجآت خلال المنافسات القارية.
وشدد الدكيك على أن “أسود القاعة” بلغوا درجة عالية من الجاهزية، موضحًا أن التحضيرات تسير وفق برنامج مدروس، بهدف الوصول إلى النهائيات في أفضل مستوى ممكن، والمنافسة بقوة من أجل الدفاع عن اللقب أمام الجماهير المغربية.
وفي إطار الاستعدادات للبطولة، يخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام منتخب البوسنة والهرسك خلال الأسبوع الجاري، قبل مواجهة المنتخب السعودي الأسبوع المقبل، على أن يتم عقب هذه المباريات الحسم في القائمة النهائية التي ستشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
ويطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة تألقه القاري، من خلال الحفاظ على لقبه والتأكيد على مكانته كأحد أبرز القوى الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة.

التعليقات مغلقة.