أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن المواجهتين الوديتين أمام منتخب البوسنة والهرسك شكلتا محطة إعداد مهمة، مبرزاً أن المنتخب استفاد بشكل كبير من المباراتين في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا للفوتسال التي سيحتضنها المغرب خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأبدى الدكيك ارتياحه للمستوى الذي قدمه «أسود الفوتسال» في المباراة الودية الثانية أمام البوسنة والهرسك، مساء السبت، والتي حسمها المنتخب المغربي بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف واحد، معتبراً أن مثل هذه المواجهات تمنح الطاقم التقني فرصة لاختبار جاهزية اللاعبين أمام أساليب لعب مختلفة.
وأوضح المدرب الوطني أن المنتخب البوسني اعتمد خلال اللقاء على دفاع المنطقة، إلى جانب قوته البدنية ولياقته العالية، وهو ما تسبب في بعض الصعوبات للعناصر الوطنية، قبل أن تتمكن من التعامل مع هذا الأسلوب وتحقيق التفوق.
وأشار الدكيك إلى أن اعتماد المنتخب البوسني على أسلوب «الباور بلاي» بعد تأخره في النتيجة خلق بعض المساحات، كما فرض تحديات إضافية على المنتخب المغربي، الذي نجح في الحفاظ على توازنه ونجاعته حتى نهاية المباراة.
واعتبر مدرب المنتخب الوطني أن المباراتين أمام البوسنة والهرسك مكنتا الجهاز التقني من الوقوف على مستوى عدد من اللاعبين، خصوصاً العناصر الشابة، فضلاً عن تقييم أداء لاعبين لم يحسموا بعد مكانهم بشكل نهائي ضمن التركيبة الأساسية للمنتخب.
وشدد الدكيك على أن العمل سيستمر خلال المرحلة المقبلة من أجل تطوير أداء المجموعة ورفع جاهزيتها، مؤكداً أن الهدف هو الاستفادة من مختلف المباريات الإعدادية والوصول إلى كأس أمم إفريقيا في أفضل حالة ممكنة.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا للفوتسال، التي ستقام بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر المقبل، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر وزامبيا وليبيا، في منافسة يسعى خلالها المنتخب الوطني إلى تأكيد حضوره القوي على الساحة القارية.

التعليقات مغلقة.