أكد الحاج إبراهيم النعناعي، الفائز بمقعد نيابي عن الدائرة التشريعية الفداء مرس السلطان خلال انتخابات 23 شتنبر 2026، أنه سيجعل من خدمة ساكنة المنطقة أولوية في عمله البرلماني، باعتباره واحداً من أبنائها، نشأ وترعرع بحي الفرح ويعيش عن قرب مختلف الإكراهات التي تواجه سكانه.
وأوضح النعناعي، خلال لقاء خاص مع أحد المواقع الإلكترونية، أن قرار دخوله غمار الانتخابات التشريعية، وهو في سن لا يتجاوز 38 سنة، جاء بدافع رغبته في المساهمة في ترجمة مطالب الشباب إلى واقع عملي من داخل المؤسسات المنتخبة.
وأشار إلى أنه تابع عن كثب حالة الإحباط التي رافقت مجموعة «جيل زد» خلال احتجاجاتها، معتبراً أن التغيير يمكن أن يتم أيضاً من داخل المؤسسات والأحزاب السياسية، عبر الانخراط في العمل العام والمساهمة في إيجاد حلول للمشاكل المطروحة.
وأضاف أن من بين دوافع ترشحه أيضاً الدعوة الملكية إلى تشجيع الشباب المغربي على الانخراط في العمل السياسي وفتح المجال أمامهم للمساهمة في تدبير الشأن العام.
وشدد النائب البرلماني على أنه سيحرص على البقاء قريباً من المواطنين والتفاعل مع قضاياهم، مؤكداً عزمه على أن يكون صوتاً لساكنة الفداء مرس السلطان داخل مجلس النواب، والعمل على الترافع من أجل إيجاد حلول للإشكالات التي تعرفها المنطقة.
وأكد النعناعي أن ارتباطه بالمنطقة ليس وليد الانتخابات، قائلاً إنه «ابن الحي» الذي عاش طفولته وترعرع فيه، وهو ما يجعله، حسب تعبيره، أكثر قرباً من هموم الساكنة ومشاكلها اليومية.
كما أشار إلى حرصه على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع المواطنين، من خلال وضع رقم هاتفه رهن إشارتهم، إلى جانب تفاعله مع الرسائل التي يتوصل بها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

التعليقات مغلقة.