قُتل عنصر أمني إيراني، اليوم الجمعة، إثر انفجار قنبلة زرعها مسلحون على جانب أحد الطرق في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، وفق ما أعلنته العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني.
وقال الحرس الثوري إن الانفجار استهدف أحد عناصر الأمن، محمّلاً من وصفهم بـ”الإرهابيين” مسؤولية العملية، ومشيراً إلى أن هذه الهجمات تأتي في سياق أمني متوتر تشهده المنطقة.
وتزامن ذلك مع إعلان الحرس الثوري، في اليوم نفسه، عن تنفيذ عمليات أمنية في المحافظة، قالت السلطات الإيرانية إنها أسفرت عن تفكيك خلية مسلحة ومقتل عدد من أفرادها، إضافة إلى ضبط متفجرات وأسلحة.
وتشهد محافظة سيستان وبلوشستان، الواقعة جنوب شرقي إيران على الحدود مع باكستان وأفغانستان، مواجهات متكررة بين القوات الأمنية الإيرانية ومجموعات مسلحة، في ظل استمرار التوتر الأمني في المنطقة.
ولم تعلن، وفق المعطيات المتاحة، أي جهة مسؤوليتها عن تفجير القنبلة التي أودت بحياة العنصر الأمني، فيما تواصل السلطات الإيرانية تحقيقاتها بشأن ملابسات الهجوم والجهة التي تقف وراءه.

التعليقات مغلقة.