يصل المنتخب المالي لكرة القدم إلى مواجهته الودية أمام المنتخب المغربي، المقررة الأحد المقبل بالملعب الكبير لطنجة، بمعنويات مرتفعة، بعد البداية القوية التي حققها في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتمكن منتخب مالي من حصد ست نقاط خلال أول جولتين من التصفيات، عقب فوزه على الرأس الأخضر بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم تغلبه على ليبيريا بهدف دون رد، قبل أن يحط الرحال بمدينة طنجة استعداداً لمواجهة “أسود الأطلس”.
وتأتي المباراة في ظل تغييرات يشهدها المنتخب المالي تحت قيادة مدربه الجديد أنتوني دا سيلفا، الذي أعاد ترتيب أوراق المجموعة ووجه الدعوة إلى عدد من الأسماء الجديدة، مع الاحتفاظ بمجموعة من الركائز الأساسية التي شاركت في الاستحقاقات السابقة.
وكانت بعثة “نسور مالي” قد وصلت إلى طنجة قادمة من العاصمة الليبيرية مونروفيا، وشرعت في تحضيراتها للمباراة عبر حصص تدريبية بالمدينة، في أفق اختبار جاهزية المجموعة أمام المنتخب المغربي.
وتكتسي المواجهة أهمية بالنسبة إلى المنتخبين، إذ يسعى الناخب الوطني محمد وهبي إلى استثمار المباراة لتوسيع دائرة اختياراته ومنح فرص للاعبين الذين لم يشاركوا بشكل كبير في مباراتي الغابون وليسوتو، اللتين انتهتا بفوز المغرب بالنتيجة نفسها، بهدفين دون رد.
ومن المرتقب أن تجرى المباراة يوم الأحد 4 أكتوبر، انطلاقاً من الساعة السادسة مساء، بالملعب الكبير لطنجة، في لقاء حل محل المواجهة الودية التي كانت مبرمجة أمام غانا قبل اعتذار الاتحاد الغاني عن خوضها لأسباب داخلية.

التعليقات مغلقة.