أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مراكش :حادثة مروعة بمحيط مؤسسة تعليمية تثير مخاوف الساكنة

محمد المشاوري

شهد محيط الحوض المدرسي الذي يضم ثانوية عبد المؤمن وإعدادية الموحدين حادثة سير مروعة، إثر اصطدام عنيف بين سيارة رباعية الدفع «4×4» ودراجة نارية من نوع «تروى»، ما أسفر عن إصابة سائقة السيارة وسائق الدراجة، حيث جرى نقلهما على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية.

وخلفت قوة الاصطدام حالة من الرعب والهلع في صفوف الساكنة والمارة، خاصة أن مكان الحادث يوجد ضمن منطقة تعليمية تستقبل يومياً أزيد من 3000 تلميذ وتلميذة بالمؤسستين.

حادثة يوم الأحد تجنب الأسوأ

وأعادت الواقعة إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بالسلامة الطرقية بمحيط المؤسسات التعليمية، خصوصاً أن الحادث وقع يوم الأحد، خارج أوقات الدراسة.

وبحسب شهادات من عين المكان، فإن وقوع اصطدام بهذه القوة خلال أحد أيام الدراسة، بالتزامن مع فترات دخول أو خروج التلاميذ، كان من شأنه أن يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة، بالنظر إلى الاكتظاظ الذي يشهده الشارع المحاذي للمؤسسات التعليمية بمنطقة باب الخميس.

غياب التشوير يثير القلق

وأثارت الحادثة تساؤلات حول وضعية السلامة الطرقية في محيط المؤسسات التعليمية، في ظل ما تصفه الساكنة بضعف أو غياب عدد من وسائل الوقاية، من قبيل مخفضات السرعة، وعلامات التنبيه وتحديد السرعة، إضافة إلى الحاجة إلى إعادة طلاء ممرات الراجلين وتوفير حواجز وقائية على الأرصفة.

وتتزايد هذه المخاوف بالنظر إلى الكثافة اليومية لحركة التلاميذ والراجلين، وما يفرضه ذلك من ضرورة توفير محيط آمن أمام المؤسسات التعليمية.

وأمام تكرار المخاطر المرتبطة بحركة السير في المنطقة، تطالب فعاليات من المجتمع المدني وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والمواطنون، الجماعة الترابية والسلطات المحلية والمصالح الأمنية بالتدخل العاجل لتعزيز وسائل السلامة الطرقية بمحيط الحوض المدرسي.

كما تشمل المطالب تكثيف الحضور الأمني خلال أوقات الذروة، واتخاذ إجراءات للحد من السرعة والقيادة المتهورة، بما يضمن حماية التلاميذ والتلميذات والراجلين وتفادي وقوع حوادث أكثر خطورة مستقبلاً.

التعليقات مغلقة.