أكدت مصادر برلمانية متعددة عدم توصلها بأي دعوة للمشاركة في جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، المرتقب انعقادها يوم الإثنين المقبل، في خطوة تثير تساؤلات بشأن مدى تقدم المشاورات السياسية الرامية إلى تشكيل الأغلبية البرلمانية الجديدة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن تأخر توجيه الدعوات قد يعكس استمرار الخلافات أو عدم الحسم في تركيبة الأغلبية المقبلة، فضلاً عن غياب توافق نهائي بشأن الشخصية السياسية التي ستنال دعم مكوناتها خلال الجلسة العامة المخصصة لانتخاب رئيس المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا التطور في سياق مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، التي تترقب الأوساط السياسية مآلاتها، بالنظر إلى ارتباطها بالتوازنات الحزبية داخل البرلمان وبطبيعة التحالفات التي ستحدد ملامح المرحلة السياسية المقبلة.
وتكتسي جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب أهمية خاصة، بالنظر إلى المكانة الدستورية للمؤسسة التشريعية ودور رئاستها في تدبير أشغال المجلس وتنظيم عمله، ما يجعل حسم هوية المرشح المدعوم من الأغلبية مؤشراً على مدى تقدم التفاهمات بين الأحزاب المعنية.
وفي انتظار اتضاح الصورة خلال الأيام المقبلة، يبقى عدم التوصل بالدعوات، وفق ما أكدته المصادر البرلمانية، مؤشراً على استمرار حالة الترقب بشأن هوية الرئيس المقبل لمجلس النواب وشكل الأغلبية التي ستمنحه ثقتها.

التعليقات مغلقة.