إدانة مدرب سباحة أيرلندي سابق بـ40 تهمة في قضية اعتداءات جنسية
"جريدة أصوات"
يمثل المدرب السابق للمنتخب الأيرلندي الأولمبي للسباحة، جورج غيبني أمام القضاء في قضية تتعلق باتهامات بالاعتداء الجنسي على سباحات من بينهن قاصرات وفق ما أوردته صحيفة «الغارديان».
وتعود الوقائع المنسوبة إلى غيبني إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إذ يتهم بالاعتداء على أربع سباحات قاصرات خلال تلك الفترة.

وبحسب المعطيات الواردة في التقارير أدين في يوليو الماضي بـ39 تهمة تتعلق بالاعتداء المخل بالآداب إضافة إلى تهمة واحدة تتعلق بالشروع في الاغتصاب.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة ملف الانتهاكات الجنسية في الوسط الرياضي ولا سيما الحالات التي يتهم فيها أشخاص استغلوا مواقعهم المهنية وعلاقات الثقة التي تربطهم بالرياضيين خصوصا عندما يتعلق الأمر بقاصرين.
وسبق أن واجه غيبني اتهامات تتعلق بإساءة معاملة أطفال خلال تسعينيات القرن الماضي غير أن محكمة أيرلندية قضت عام 1993 بعدم إمكانية محاكمته بسبب انقضاء المدة القانونية المحددة لمتابعة الجرائم المزعومة آنذاك.

وعادت القضية إلى دائرة الاهتمام عام 2020 عقب بث برنامج بودكاست تابع لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» تضمن شهادات جديدة لضحايا ما أعاد تسليط الضوء على الاتهامات القديمة وفتح الباب أمام تطورات قضائية لاحقة.
وفي عام 2025 جرى تسليم غيبني واعتقاله في أيرلندا وفق المعطيات الواردة في التقارير في تطور أعاد الملف إلى المسار القضائي بعد سنوات من ظهور الاتهامات الأولى.
وتبرز القضية التحديات التي تواجه ضحايا الاعتداءات الجنسية في الوصول إلى العدالة خصوصا عندما تفصل سنوات طويلة بين الوقائع المزعومة والإجراءات القضائية كما تسلط الضوء على أهمية التعامل الجاد مع الشهادات الجديدة ومراجعة الملفات وفقاً للقانون.
وتظل التفاصيل المتعلقة بالإجراءات القضائية الراهنة والقرارات الصادرة في حق المتهم بحاجة إلى التحقق من أحدث المصادر القضائية والإعلامية قبل اعتمادها بصيغة نهائية.

التعليقات مغلقة.