أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إنقاذ امرأة بعد 20 ساعة في البحر إثر قفزها من سفينة سياحية

"جريدة أصوات"

تمكنت فرق الإنقاذ اليونانية من إنقاذ امرأة تبلغ من العمر 44 عاما بعدما أمضت نحو 20 ساعة في مياه البحر الأيوني إثر قفزها من سفينة سياحية كانت تبحر قبالة السواحل اليونانية في حادثة استنفرت السلطات البحرية وأطلقت عملية بحث واسعة للعثور عليها.

ووقعت الحادثة صباح الجمعة، عندما كانت السفينة السياحية «أوديسي أوف ذي سيز» التابعة لشركة «رويال كاريبيان» تبحر جنوب غربي جزيرة زاكينثوس اليونانية قبل أن تختفي المرأة عن الأنظار ما دفع السلطات إلى التحرك لتحديد مكانها.

وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن متحدث باسم خفر السواحل اليوناني فإن المرأة المنحدرة من السلفادور أخبرت فرق الإنقاذ بأنها قفزت من السفينة لأنها «كانت تريد النزول» دون أن تتضح جميع ملابسات الواقعة.

وعقب التوصل إلى بلاغ بشأن اختفائها أطلقت السلطات عملية بحث شارك فيها زورقان تابعان لخفر السواحل ومروحية عسكرية إلى جانب عدد من السفن التي كانت تبحر بالقرب من موقع الحادثة فيما انضمت السفينة السياحية نفسها إلى جهود البحث.

 

وبعد ساعات طويلة من الترقب انتهت عملية البحث بالعثور على المرأة في الساعات الأولى من صباح السبت بعدما رصدتها سفينة شحن وهي تطفو على سطح المياه مرتدية طوق نجاة وكانت لا تزال في كامل وعيها، رغم الفترة الطويلة التي قضتها في البحر.

وعلى إثر ذلك تدخل زورق تابع لخفر السواحل اليوناني لانتشالها قبل نقلها إلى ميناء كاتاكولو ومنه إلى أحد المستشفيات بمدينة بيرغوس القريبة من أجل إخضاعها للفحوص الطبية اللازمة وتقييم حالتها الصحية.

وأوضح المتحدث باسم خفر السواحل أن الفحوص شملت تقييما نفسيا بناء على أمر صادر عن مدع عام محلي بهدف الوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد الظروف المحيطة بقرار المرأة القفز من السفينة.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي قد تترتب على القفز من السفن في عرض البحر حيث يمكن أن تتحول دقائق قليلة إلى ساعات من المعاناة خصوصا في ظل اتساع المساحات البحرية وصعوبة تحديد مواقع الأشخاص المفقودين حتى عندما تتوفر معدات النجاة.

التعليقات مغلقة.