سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة بالمغرب ارتفاعاً بنسبة 19 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، لتبلغ 965 ألفاً و832 طناً، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وفق معطيات المكتب الوطني للصيد.
وأوضح المكتب، في تقريره الأخير حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي، أن القيمة التجارية لهذه المنتجات ارتفعت بنسبة 6 في المائة، لتصل إلى 8.7 مليارات درهم.
وعلى مستوى الأصناف، قادت الأسماك السطحية هذا الارتفاع، بعدما زادت كمياتها بنسبة 25 في المائة لتبلغ 812 ألفاً و567 طناً، فيما سجلت الرخويات ارتفاعاً بنسبة 7 في المائة، لتصل إلى 49 ألفاً و383 طناً.
في المقابل، تراجعت الكميات المفرغة من الصدفيات بنسبة 74 في المائة، لتستقر عند 166 طناً، كما انخفضت مفرغات الأسماك البيضاء بنسبة 13 في المائة إلى 79 ألفاً و185 طناً، والطحالب بنسبة 12 في المائة إلى 19 ألفاً و66 طناً.
وعلى مستوى الموانئ، ارتفعت الكميات المفرغة بموانئ الواجهة الأطلسية بنسبة 7 في المائة، لتبلغ 13 ألفاً و477 طناً، غير أن قيمتها التجارية تراجعت بنسبة 10 في المائة، لتصل إلى 519.8 مليون درهم.
أما موانئ البحر الأبيض المتوسط، فقد سجلت ارتفاعاً بنسبة 19 في المائة في الكميات المفرغة، التي بلغت 952 ألفاً و355 طناً، بالتوازي مع زيادة القيمة التجارية بنسبة 7 في المائة، لتتجاوز 8.16 مليارات درهم.
وتعكس هذه المؤشرات تفاوتاً في أداء قطاع الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، سواء بين أصناف المنتجات أو بين المناطق الساحلية، إذ تركزت الحصة الأكبر من المفرغات بموانئ البحر الأبيض المتوسط، بينما سجلت الموانئ الأطلسية تراجعاً في القيمة التجارية رغم ارتفاع الكميات المسوقة. كما يظهر نمو حجم المفرغات بوتيرة أسرع من نمو قيمتها التجارية على المستوى الوطني.

القادم بوست
التعليقات مغلقة.