أعلنت المملكة العربية السعودية مقتل 17 شخصاً في 20 هجوماً قالت إن جماعة الحوثي اليمنية نفذتها ضد مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال الأيام الماضية، في تطور يعكس تصاعد التوترات الأمنية واستمرار المخاوف بشأن استهداف المنشآت المدنية والحيوية.
وذكرت تقارير إعلامية أن الهجمات لم تقتصر على المطار، بل شملت محاولات لاستهداف مطارات أخرى ومنشآت نفطية وموانئ داخل المملكة، ما دفع السلطات السعودية إلى المطالبة بوقف فوري لهذه الاعتداءات.
الرياض تدعو إلى حماية المنشآت المدنية
وشددت السلطات السعودية على ضرورة وقف الهجمات التي تستهدف المرافق المدنية، محذرة من تداعياتها على سلامة السكان وأمن البنية التحتية الحيوية، فضلاً عن انعكاساتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
وأشارت الرياض إلى أن جماعة الحوثي، التي تتهمها بالتحالف مع إيران، وسّعت محاولاتها لاستهداف مواقع استراتيجية، تشمل مرافق النقل الجوي والمنشآت المرتبطة بقطاع الطاقة والموانئ.
ضربات سعودية ضد مواقع الحوثيين في اليمن
في المقابل، أعلنت السعودية أن عملياتها العسكرية ضد مواقع تابعة للحوثيين داخل الأراضي اليمنية أسفرت عن تدمير أكثر من 120 مستودعاً للأسلحة في المناطق الجبلية، إضافة إلى عدد من منصات إطلاق الصواريخ.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتداعياتها على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة، بما في ذلك حركة النقل والملاحة.
اتهامات بامتلاك ترسانة عسكرية متطورة
وفي سياق متصل، قالت السلطات السعودية إن جماعة الحوثي حصلت على تقنيات عسكرية متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية، مشيرة إلى امتلاكها صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية، إلى جانب زوارق سريعة مفخخة.
وتسلط هذه الاتهامات الضوء على طبيعة التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى احتواء التصعيد وتجنب استهداف المنشآت المدنية، تفادياً لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار
التعليقات مغلقة.