أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مقتل أربعة أشخاص على الأقل في إطلاق نار بمدرسة أمريكية

"جريدة أصوات"

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن فتى يبلغ من العمر 16 عاما يشتبه في تورطه في حادث إطلاق نار داخل مدرسة ابتدائية بولاية أوريغون أسفر عن سقوط أربعة قتلى على الأقل بينهم أطفال فيما أعلنت الشرطة مقتل المشتبه به وسط استمرار التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة.

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصادر متعددة في أجهزة إنفاذ القانون أن المشتبه به يبلغ 16 عاما مشيرة إلى أن الحادث وقع بمدرسة «سيلفر ريل» الابتدائية بمدينة بيند بعدما تلقت الشرطة بلاغات متتالية بشأن إطلاق النار في محيط المؤسسة التعليمية وداخلها.

وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل الإعلام، فقد ورد البلاغ الأول قبيل الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي وتحدث عن إطلاق النار على سيارة قبل أن تتلقى السلطات اتصالات أخرى تفيد بدخول شخص إلى المدرسة وإطلاقه النار.

وقالت شيلا ميلر مديرة الاتصالات في شرطة بيند إن عناصر الشرطة وصلوا إلى المكان خلال دقائق وأكدوا وفاة المشتبه به عند الساعة 1:02 ظهرا. ولم تتضح وفق التصريحات المنقولة، الظروف التي أدت إلى مقتله وما إذا كان قد أصيب برصاص أحد الموجودين داخل المدرسة أم برصاص الشرطة.

وفي حصيلة لاحقة نقلتها وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون ارتفع عدد القتلى إلى خمسة مع ترجيحات بأن الحصيلة تشمل المشتبه به.

كما أفادت تقارير إعلامية محلية بسقوط ضحايا ومصابين آخرين فيما أكدت الشرطة نقل شخصين على الأقل إلى المستشفى، بينهم أطفال.

ولم تعلن السلطات وفق المعلومات الواردة هوية المشتبه به أو الدافع وراء إطلاق النار في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف تفاصيل الحادث وتحديد تسلسل الأحداث داخل المدرسة ومحيطها.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة الجدل المتواصل في الولايات المتحدة بشأن حوادث إطلاق النار داخل المؤسسات التعليمية في بلد تسجل فيه حوادث متكررة مرتبطة باستخدام الأسلحة النارية. ووفق منظمة «أرشيف العنف المسلح» شهدت الولايات المتحدة أكثر من 360 حادثة إطلاق نار جماعي منذ بداية العام الجاري بحسب الأرقام الواردة في التقارير المشار إليها.

كما تستحضر الحادثة هجوما وقع سنة 1998 في مدرسة ثيرستون الثانوية بمدينة سبرينغفيلد في ولاية أوريغون حين أطلق فتى يبلغ 15 عاما النار ما أدى إلى مقتل طالبين وإصابة 25 آخرين بعدما كان قد قتل والديه.

التعليقات مغلقة.