أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تسلطانت.. تعثر تسجيل تلاميذ بالثانوية الإعدادية الكندي يثير قلق الأسر

محمد المشاوري

تعيش عدد من الأسر بجماعة تسلطانت على وقع القلق، بسبب استمرار تعثر تسجيل والتحاق تلميذات وتلاميذ بالثانوية الإعدادية الكندي، في وضعية تؤكد أسر المعنيين أنها تتكرر منذ أكثر من ثلاث سنوات مع بداية كل موسم دراسي.

وحسب شكايات أولياء الأمور، لا يزال عدد من التلاميذ الوافدين ينتظرون الالتحاق بأقسامهم، بعدما أُدرجت أسماؤهم ضمن لوائح الانتظار بدعوى الاكتظاظ، وذلك رغم اقتراب موعد الفروض الأولى من الأسدس الأول للموسم الدراسي 2026-2027.

ويثير هذا التأخر مخاوف الأسر بشأن تأثيره على المسار الدراسي لأبنائها، في ظل استمرار غيابهم عن الفصول الدراسية، وما قد يترتب عن ذلك من ضياع للدروس وتأثر التحصيل الدراسي، فضلاً عن الضغط النفسي الذي يرافق انتظارهم، في وقت يواصل فيه زملاؤهم الدراسة بشكل عادي.

وتتفاقم هذه الوضعية بالنسبة إلى بعض الأسر الهشة، خاصة حين يتعلق الأمر بتلميذات مستفيدات من خدمات دار الطالبة، إذ أفادت أسرهن بأنهن لم يتمكنّ من التسجيل بالمؤسسة التعليمية القريبة، وطُلب منهن التوجه إلى مؤسسات أخرى بعيدة، وهو ما يطرح صعوبات إضافية مرتبطة بالتنقل وتكاليفه.

وتخشى هذه الأسر أن تؤثر هذه الإكراهات المادية والاجتماعية على استمرارية تمدرس بناتهن، خصوصاً أن الاستفادة من خدمات دار الطالبة تروم المساهمة في تجاوز بعض العوائق المرتبطة بالفقر والبعد الجغرافي، وتيسير متابعة الدراسة في ظروف ملائمة.

وأمام استمرار هذا الوضع، تناشد الأسر المتضررة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش والجهات المعنية التدخل العاجل، والتحقق من أسباب تعثر التسجيل، والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن التحاق التلميذات والتلاميذ بأقسامهم في أقرب الآجال، مع مراعاة الظروف الاجتماعية للتلميذات المستفيدات من دار الطالبة.

وتؤكد هذه المطالب أهمية معالجة الإشكال بما يضمن تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم، ويحول دون تأثر المسار الدراسي للتلاميذ بسبب تأخر التسجيل، في انتظار تدخل الجهات المسؤولة لتوضيح أسباب الوضع وإيجاد حلول منصفة للأسر المعنية.

التعليقات مغلقة.