وصف وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز، إطلاق نار وقع صباح الجمعة 23 أكتوبر 2026، في إحدى ضواحي باريس الغربية، بأنه «جريمة إرهابية بكل وضوح»، بعدما أسفر الحادث عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.
ونقلت قناة «فرانس 24» عن نونييز قوله إن خمسة عناصر من فرقة مكافحة الجريمة تمكنوا من إلقاء القبض على المشتبه فيه بسرعة كبيرة، مضيفا أنهم ربما أوقفوا عملا إجراميا كان لا يزال مستمرا.
وأعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب توليها الإشراف على التحقيق في الحادث، الذي وقع على طريق يربط بين مدينتي تراب ولا فيرير المتجاورتين، غرب العاصمة الفرنسية، بعدما أطلق رجل النار من داخل سيارته أثناء مروره بالمنطقة.
ووفق مصدر في الشرطة، فقد جرى توقيف المشتبه فيه وهو يحمل رشاشا وقنابل للغاز المسيل للدموع. وأضاف المصدر أن المعني بالأمر لديه سجل جنائي، لكنه غير معروف لدى أجهزة الاستخبارات المحلية.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الواقعة ودوافعها، في وقت تتولى فيه النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب الإشراف على الملف.

التعليقات مغلقة.