أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

وفاة موظف أممي في معتقل حوثي تثير مطالب بتحقيق مستقل

"جريدة أصوات" العالم

طالبت أسرة الموظف في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان محمد إبراهيم الشامي بفتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف لكشف ملابسات وفاته داخل أحد معتقلات جماعة الحوثيين في صنعاء بعد نحو 29 شهرا من اختطافه وإخفائه قسريا وفق ما أعلنته أسرته.

وأفادت الأسرة في بيان بأنها تلقت نبأ وفاة الشامي بعد أشهر من رحيله دون أن يتم إبلاغها في الوقت المناسب مشيرة إلى أنها ظلت محرومة من التواصل معه أو الاطمئنان على وضعه الصحي منذ احتجازه في السادس من يونيو 2024.

وأكدت الأسرة أنها لم تتلق طوال فترة احتجازه أي معلومات كافية بشأن ظروف اعتقاله أو حالته الصحية رغم مطالباتها المتكررة بالكشف عن مصيره مطالبة الجهات المعنية في صنعاء بتقديم توضيحات رسمية حول أسباب الوفاة والظروف التي سبقتها.

كما وجهت الأسرة نداء إلى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي من أجل متابعة القضية والعمل على كشف الحقيقة وضمان عدم إفلات المسؤولين عن أي انتهاكات محتملة من المساءلة.

وفي سياق متصل أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته إزاء وفاة الشامي مقدما تعازيه إلى أسرته وزملائه ومطالبا جماعة الحوثيين بإجراء تحقيق مستقل في ملابسات الوفاة.

وجدد غوتيريش دعوته إلى الإفراج الفوري عن أكثر من 70 موظفا تابعين للأمم المتحدة ومنظمات إنسانية لا يزالون رهن الاحتجاز لدى الجماعة محذرا من خطورة استمرار احتجاز العاملين في المجال الإنساني والأممي.

وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على أوضاع الموظفين الأمميين والعاملين في المجال الإنساني المحتجزين في اليمن وعلى المطالب الدولية المتزايدة بضمان سلامتهم واحترام حقوقهم القانونية والإنسانية والكشف عن مصير جميع المحتجزين.

التعليقات مغلقة.