أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

اليمن.. هجوم دامٍ بالضالع ومعارك محتدمة في الجوف

جريدة أصوات

دخلت المواجهات العسكرية في اليمن مرحلة جديدة من التصعيد، عقب هجوم صاروخي استهدف معسكراً لتدريب المجندين في محافظة الضالع، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 15 آخرين، وفق معطيات نقلتها وسائل إعلام عن مصادر عسكرية وطبية.

وتزامن هذا الهجوم مع تحركات عسكرية متسارعة في محافظة الجوف، حيث أعلنت القوات الحكومية سيطرتها على مواقع جبلية استراتيجية، في تطور يعكس احتدام الصراع على المناطق ذات الأهمية العسكرية والجغرافية.

الضالع.. استهداف معسكر للتدريب

وقع الهجوم خلال فترة التدريبات الصباحية داخل معسكر تابع لقوات درع الوطن في منطقة مريس، شمال محافظة الضالع.

وأفادت معطيات طبية بأن المستشفى الميداني استقبل أعداداً كبيرة من المصابين، بعضهم في حالات خطيرة، ما استدعى نقل عدد منهم إلى مؤسسات استشفائية أخرى بسبب الضغط على الطاقة الاستيعابية.

ويعيد هذا الاستهداف طرح إشكالية حماية المنشآت العسكرية ومراكز التدريب، في ظل اعتماد أطراف النزاع على الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية. الشرق للأخبار +1

الجوف.. مواقع استراتيجية في قلب المواجهة

في تطور موازٍ، أعلنت القوات الحكومية اليمنية السيطرة على سلسلة جبال الدحيضة شرقي محافظة الجوف، بعد مواجهات مع الحوثيين.

وتكتسي هذه المنطقة أهمية عسكرية بالنظر إلى موقعها الجغرافي وارتباطها بمناطق حيوية، من بينها مأرب وصعدة وعمران، فضلاً عن تأثيرها في خطوط الإمداد والتحركات العسكرية.

في المقابل، أعلن الحوثيون تنفيذ هجمات صاروخية على تجمعات عسكرية للقوات الحكومية، متحدثين عن خسائر بشرية ومادية، وهي حصيلة لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل. الجزيرة نت +1
أربعة محاور عسكرية تزيد تعقيد المشهد

لم تعد المواجهات محصورة في الضالع والجوف، إذ تشير التقارير الميدانية إلى استمرار الاشتباكات في تعز ولحج وشبوة، مع تسجيل عمليات قصف وهجمات متبادلة.

ويثير امتداد العمليات العسكرية مخاوف من اتساع رقعة المواجهة، خصوصاً في المناطق التي تعرف كثافة سكانية أو تشهد حركة نزوح، حيث يتحمل المدنيون الجزء الأكبر من تداعيات الحرب.

الرهان الدولي.. هل تنجح الدبلوماسية في وقف التصعيد؟

في مقابل التطورات العسكرية، جددت الصين دعوتها إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية، في موقف يعكس استمرار المطالب الدولية بإيجاد مخرج تفاوضي للصراع.

غير أن التحدي الأساسي يتمثل في غياب أرضية سياسية مستقرة، واستمرار تبادل الاتهامات والتصعيد العسكري بين الأطراف المتحاربة.

وتبقى حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومنع امتداد المواجهات إلى دول الجوار، من أبرز الأولويات التي تفرض نفسها على المجتمع الدولي.

خلاصة الخبر: التطورات الأخيرة في اليمن لا تمثل مجرد مواجهات عسكرية متفرقة، بل تكشف عن تصعيد متعدد الجبهات، يضع مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في البلاد أمام اختبار جديد.

التعليقات مغلقة.