كشفت النجمة اللبنانية إليسا عن تفاصيل ألبومها الغنائي الجديد «أليسار»، الذي تستعد لطرحه يوم الخميس 5 نونبر 2026، في خطوة فنية تحمل أبعاداً شخصية ومهنية، وتعكس مرحلة جديدة من مسيرتها الغنائية، بعدما اختارت أن تمنح هذا العمل اسمها الحقيقي، في تعبير واضح عن ارتباطها بهويتها وتجربتها الإنسانية والفنية.
وأوضحت إليسا، في رسالة وجهتها إلى جمهورها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التحضير للألبوم استغرق وقتاً أطول مما كانت تتوقع، بسبب مجموعة من الظروف الصعبة والتحديات والقضايا التي واجهتها خلال السنوات الماضية، مؤكدة أنها ظلت متمسكة برؤيتها الفنية، رغم الصعوبات التي رافقت إنجاز المشروع.
وأضافت الفنانة اللبنانية أن الألبوم يمثل بالنسبة إليها تجربة تحرر واستقلال فني، باعتباره عملاً من إنتاجها الخاص، أعدته وفق اختياراتها وقناعاتها الموسيقية، بعيداً عن الضغوط المرتبطة بسباق الأرقام والمشاهدات والترندات، مشددة على أن الموسيقى بالنسبة إليها تظل وسيلة للتعبير الصادق والتواصل الإنساني مع الجمهور.
ويضم ألبوم «أليسار» 14 أغنية، تتوزع بين اللهجات اللبنانية والمصرية والخليجية، في تنوع موسيقي يعكس رغبة الفنانة في تقديم تجربة تجمع بين هويتها الغنائية المعروفة والانفتاح على ألوان موسيقية جديدة. ومن أبرز مفاجآت العمل أغنية «شتا الرياض»، التي تخوض من خلالها إليسا تجربتها الأولى في الغناء باللهجة الخليجية.
كما يشهد الألبوم تعاونات فنية مع عدد من الشعراء والملحنين، من بينهم مروان خوري، الذي يشارك في ثلاث أغنيات، إلى جانب أسماء موسيقية أخرى، من بينها أمير طعيمة وتامر عاشور وعزيز الشافعي وأيمن بهجت قمر، فضلاً عن عودة التعاون مع الشاعر محمد رفاعي بعد فترة من الغياب.
ويحمل اختيار اسم «أليسار» دلالة خاصة، باعتباره الاسم الحقيقي للفنانة، وهو ما يمنح المشروع بعداً شخصياً يتجاوز مجرد إصدار مجموعة من الأغنيات الجديدة، ليصبح بمثابة استعادة للهوية والتجربة والاختيارات التي شكلت مسارها الفني.
وبين انتظار الجمهور لموعد صدور الألبوم، وما تحمله أغنياته من تنوع في اللهجات والتعاونات، تراهن إليسا على عمل يعكس نضج تجربتها واستقلالية قراراتها الفنية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مدى قدرة «أليسار» على تحقيق تفاعل واسع في الساحة الغنائية العربية.

التعليقات مغلقة.