عبد النبي عيدودي والاستوزار.. هل يحسم الحزب اختياره؟
"جريدة أصوات"
يتداول المشهد السياسي اسم “عبد النبي عيدودي” القيادي بحزب الحركة الشعبية ضمن الأسماء المحتملة لتحمل مسؤولية حكومية خلال المرحلة المقبلة في ظل النقاش الدائر حول تمثيلية الحزب داخل الحكومة.
ويستند هذا التداول إلى تجربة عيدودي البرلمانية ومساره الأكاديمي والتنظيمي فضلا عن حضوره في النقاشات السياسية خاصة في القضايا المرتبطة بالعالم القروي والفلاحة والشأن الاجتماعي.
غير أن الانتقال من العمل البرلماني إلى المسؤولية الحكومية يطرح تحديات مختلفة تتعلق بالقدرة على تدبير القطاعات الوزارية وتحويل المواقف السياسية إلى برامج وإجراءات عملية فضلا عن تحمل مسؤولية القرار والتواصل المؤسساتي.
وفي انتظار اتضاح موقف قيادة الحركة الشعبية، يظل الحديث عن استوزار عيدودي في إطار التكهنات السياسية ما دامت لم تصدر أي معطيات رسمية تؤكد ترشيحه أو تحدد الحقيبة الوزارية المحتملة.
وبين التداول الإعلامي والحسم السياسي، يبقى السؤال المطروح:
هل سيكون عبد النبي عيدودي ضمن اختيارات الحركة الشعبية للمرحلة الحكومية المقبلة أم أن حسابات التوازنات والتحالفات ستفرز أسماء أخرى؟

التعليقات مغلقة.