فوتشيتش يعتبر تفاهم موسكو وواشنطن بشأن الديزل تحولا استراتيجيا
"جريدة أصوات"
اعتبر ألكسندر فوتشيتش أن التفاهمات الروسية الأمريكية المتعلقة بإمدادات الديزل تمثل تطورا مهما في مسار العقوبات المفروضة على موسكو وقد تفتح الباب أمام تحولات استراتيجية في العلاقات الدولية مشيرا إلى أن دلالات هذه الخطوة تتجاوز الكميات المتفق عليها من الوقود.
وقال الرئيس الصربي وفق ما ورد في مقطع فيديو نشره عبر تطبيق «تيك توك» إن الاتفاق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب من شأنه إحداث تغييرات مهمة على الساحة الدولية معتبرا أن الخطوة تحمل أبعادا سياسية واستراتيجية تتجاوز الجانب التجاري المرتبط بإمدادات المنتجات النفطية.
وأضاف فوتشيتش أن التحرك الأمريكي يشكل مؤشرا على تغير محتمل في طريقة التعامل مع العقوبات المفروضة على روسيا مشيرا إلى أن أهمية التفاهمات تكمن في انعكاساتها السياسية والجيوستراتيجية وليس فقط في حجم الوقود الذي يمكن أن يصل إلى الأسواق.
وجاءت هذه التصريحات عقب الاتصال الهاتفي الذي أجراه بوتين وترامب في 9 أكتوبر والذي تناول عددا من الملفات، من بينها إمدادات المنتجات النفطية.
وخلال المحادثات أبدى الرئيس الروسي استعداد بلاده لتوريد النفط ومشتقاته إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.
وفي سياق متصل أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن موسكو ستبدأ رفع القيود المفروضة على صادرات الديزل قبل الموعد المحدد سابقا موضحا أن الإمدادات المقررة تبلغ 300 ألف طن خلال أكتوبر و500 ألف طن في نوفمبر، ومليون طن في ديسمبر مع إمكانية رفع الكميات لاحقا إلى ثلاثة ملايين طن شهريا.
ومن جانبها قررت الإدارة الأمريكية، وفق المعطيات الواردة في الخبر استثناء صادرات الديزل الروسي الموجهة إلى الأسواق العالمية من العقوبات الأمريكية إلى غاية 7 أبريل 2027.
وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية إمدادات الطاقة في الحسابات الاقتصادية والسياسية بين موسكو وواشنطن كما تثير تساؤلات بشأن انعكاساتها المحتملة على نظام العقوبات والعلاقات بين البلدين.
غير أن تقييم حجم التحول الفعلي يظل مرتبطا بالتفاصيل التنفيذية للقرارات الأمريكية والروسية ومدى استمرارها وتأثيرها على حركة التجارة الدولية.

التعليقات مغلقة.