اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق تطبيق بعض بنود قانون العقوبات الجديد ضد روسيا يعكس بحسب تقديره جدية الإدارة الأمريكية في البحث عن تسوية للأزمة الأوكرانية.
وأوضح ريابكوف في تصريح لوكالة «نوفوستي» الروسية، أن الخطوة الأمريكية تعكس جدية التوجه نحو المساهمة في إيجاد حل للأزمة في إشارة إلى إمكانية توظيف القرارات المتعلقة بالعقوبات ضمن المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاع.
وفي تعليقه على ردود الفعل الأوروبية المحتملة توقع المسؤول الروسي أن يثير القرار انتقادات من الاتحاد الأوروبي والأطراف المرتبطة به مستخدما تعبير «الصراخ والعويل» لوصف ما قد يصدر عن هذه الجهات.
ويأتي هذا الموقف في سياق الجدل المرتبط بالقانون الذي أقره الكونغرس الأمريكي لتشديد العقوبات على روسيا والذي يتضمن إجراءات تستهدف مسؤولين سياسيين وعسكريين روسا وشركات مملوكة للدولة فضلا عن إمكانية فرض عقوبات ثانوية على شركاء موسكو التجاريين.
وبحسب المعطيات الواردة في النص وقع ترامب في 18 سبتمبر الماضي على إجراء يتعلق بتعليق تطبيق بعض بنود القانون فيما كان من المقرر أن تحدد الإدارة الأمريكية، بحلول 18 أكتوبر، الجهات والأفراد المحتمل خضوعهم للقيود أو أن تعتبر هذه الإجراءات غير متوافقة مع المصالح الأمريكية وتخطر الكونغرس بذلك.
ويعكس تصريح ريابكوف قراءة موسكو للخطوة الأمريكية باعتبارها مؤشرا إيجابيا على فرص التسوية غير أن القرار وحده لا يعني التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا إذ يظل ذلك مرتبطا بمواقف الأطراف المعنية وبمدى تقدم الجهود الدبلوماسية.

التعليقات مغلقة.