وفاة الداعية بالعلوي تحزن متابعيه ومحبيه
"جريدة أصوات" متابعة "المصطفى الوداي" مراكش
رحل، يوم الأحد 16 غشت 2026، الداعية والواعظ المغربي المعروف باسم «بالعلوي»، بعد معاناة مع المرض، مخلفا حزنا واسعا في صفوف محبيه ومتتبعيه الذين ارتبطوا بمواعظه وخطابه الديني القريب من الناس.
وكان الراحل قد مر خلال الفترة الأخيرة بوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث تلقى العلاج، قبل أن توافيه المنية، وفق المعطيات المتداولة.
واستطاع «بالعلوي» أن يحجز لنفسه مكانة خاصة لدى شريحة واسعة من المغاربة، بفضل أسلوبه البسيط والعفوي في تقديم المواعظ والنصائح الدينية، بعيداً عن التعقيد، وهو ما ساهم في انتشار مقاطعه بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يقتصر حضوره على المنابر التقليدية، إذ جعل من وسائل التواصل الاجتماعي فضاء للتواصل المباشر مع الجمهور، مقدما خطابا قريبا من الحياة اليومية للناس، ومستحضرا القيم الدينية والأخلاقية بلغة بسيطة ومباشرة.
كما شكل حضوره الرقمي وسيلة للوصول إلى فئات واسعة من المتابعين، خصوصاً من الشباب، حيث تحولت مواعظه ومقاطعه إلى محتويات يتداولها المستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما عزز حضوره في المشهد الوعظي المغربي.
وبوفاته، يفقد المشهد الوعظي المغربي أحد الأصوات التي تمكنت من الوصول إلى جمهور واسع بأسلوب اتسم بالبساطة والقرب، فيما تفاعل محبوه مع خبر الرحيل بعبارات الرثاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
ومن المنتظر أن يظل حضور الراحل قائما في ذاكرة متابعيه من خلال التسجيلات والمواعظ التي تركها، والتي ستواصل الوصول إلى الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتبقى كلماته شاهدة على مسار واعظ اختار خطابا قريبا من المغاربة.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جنانه وألهم أسرته وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

التعليقات مغلقة.