تعيش ساكنة مركز جماعة زايدة، بإقليم ميدلت، أوضاعا صعبة بسبب تعثر أشغال إنجاز قنوات الصرف الصحي، ما أدى إلى انتشار الغبار والأتربة بشكل كثيف، وسط تزايد المخاوف من تداعيات بيئية وصحية تؤثر على حياة المواطنين اليومية.
وأكد عدد من السكان أن غياب التدابير الوقائية، وعلى رأسها رش المياه للحد من تطاير الغبار، رغم كونه من الالتزامات المنصوص عليها في دفاتر التحملات، فاقم من حجم المعاناة، حيث تحولت شوارع المركز إلى أوراش مفتوحة تعرقل حركة السير وتشكل خطرا على صحة الأطفال والمسنين ومرضى الجهاز التنفسي.
كما عبر التجار والمهنيون عن استيائهم من تراجع الإقبال على محلاتهم التجارية بسبب الأتربة والغبار، مؤكدين أن استمرار الوضع تسبب لهم في خسائر مادية وأثر بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية بالمركز.
وطالبت الساكنة المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية بالتدخل العاجل لإلزام الشركة المكلفة بالأشغال باحترام التزاماتها، وتسريع وتيرة إنجاز المشروع، مع إعادة تأهيل الطرقات المتضررة وإرجاعها إلى حالتها الأصلية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على جودة عيشهم.

التعليقات مغلقة.