تعرض النجم البرازيلي Neymar لإصابة جديدة على مستوى ربلة الساق، قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، ما أثار مخاوف الجماهير البرازيلية بشأن جاهزيته للمشاركة في البطولة المرتقبة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وفي المقابل، أكدت تقارير طبية صادرة عن نادي Santos FC أن الإصابة توصف بالطفيفة، مع توقعات بعودة اللاعب إلى الجاهزية خلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع التحاقه بمعسكر المنتخب البرازيلي استعداداً للمونديال.
كما أوضح طبيب النادي رودريغو زغيب، في تصريحات نقلها موقع “جي إي غلوبو”، أن الحالة الصحية لنيمار تشهد تحسناً تدريجياً، مضيفاً أن الطاقم الطبي يتابع وضعه بشكل دقيق لتفادي أي مضاعفات قد تؤثر على مشاركته الدولية.
ويأتي هذا التطور بعد أيام فقط من إعلان المدرب الإيطالي Carlo Ancelotti استدعاء نيمار إلى قائمة المنتخب، في عودة طال انتظارها بعد غياب طويل بسبب الإصابات التي أبعدته عن عدد كبير من مباريات التصفيات.
وكان نيمار، البالغ من العمر 34 عاماً، قد عانى خلال السنوات الأخيرة من سلسلة إصابات أثرت على مسيرته، سواء مع Al Hilal SFC السعودي سابقاً أو بعد عودته إلى فريقه الأم سانتوس، ما جعله عرضة لانتقادات متكررة تتعلق بلياقته البدنية وقدرته على استعادة مستواه المعهود.
ورغم ذلك، يبقى نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة دولية، حيث يطمح لخوض كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته، سعياً لتحقيق لقبه العالمي الأول مع “السيليساو”.

التعليقات مغلقة.